رصاص الفرح يتحول إلى قضية.. ضابط ونائب برلماني يطلقان النار احتفالاً في المنيا
فيديو على فيسبوك كشف الواقعة.. والداخلية تتحرك فوراً وتتحفظ على الأسلحة وتتخذ إجراءات حاسمة.

فرحة تحولت إلى فوضى. احتفال كاد أن ينتهي بكارثة. انتشر مقطع فيديو صغير على فيسبوك كالنار في الهشيم. أظهر رجلين يطلقان النار في الهواء بلامبالاة. لم يكن مجرد احتفال عادي. كان أحد مطلقي النار ضابط شرطة، والآخر نائب برلماني فاز لتوه بمقعده.
### بداية الحدث
بدأ كل شيء بفيديو. دقائق معدودة كانت كافية لإثارة ضجة واسعة. ظهر فيه شخصان يطلقان أعيرة نارية بشكل عشوائي. انتشر المقطع بسرعة. ربطه المستخدمون باحتفالات انتخابية في محافظة المنيا. تحركت الأجهزة الأمنية فوراً للتحقق. لم يكن هناك مجال للشك.

### تفاصيل الواقعة
الفحص الأمني أكد صحة الفيديو. كشف عن هوية مطلقي النار. الأول هو المرشح الفائز في الانتخابات البرلمانية. الثاني، وهو الصدمة الأكبر، كان نجل شقيقته. ضابط شرطة. الشخص الذي يُفترض أن يمنع مثل هذه الأفعال.
استخدما سلاحين ناريين. أحدهما كان بندقية خرطوش مرخصة باسم النائب. أطلقا النار في الهواء احتفالاً بالفوز. لكن القانون لا يفرق بين الرصاص الطائش ورصاص الاحتفال. كلاهما خطر وقاتل.
### نتائج التحقيق
لم تتأخر وزارة الداخلية. صدرت الأوامر بالتحرك الفوري. تم التحفظ على البندقيتين المستخدمتين في الواقعة. بدأت الإجراءات القانونية مباشرة ضد النائب البرلماني.
أما الضابط، فواجه مصيراً أشد. اتُخذت بحقه إجراءات تأديبية عاجلة. اعتبرت الوزارة تصرفه خرقاً مباشراً لثوابتها ومبادئها. لا تهاون مع من يخالف القانون، حتى لو كان من رجاله.
> “فرحة لم تكتمل. تحولت الزغاريد إلى صافرات إنذار. كان احتفالاً خاصاً، لكن الرصاص جعله قضية رأي عام.”
لمزيد من التفاصيل حول القوانين المنظمة لحمل السلاح في مصر، يمكن زيارة المصادر الإخبارية الموثوقة.









