فن

رامي صبري: من نجاح الألبوم إلى كرسي تحكيم «ذا فويس»

ظهور إعلامي مرتقب ولجنة تحكيم جديدة.. ما وراء خطوات رامي صبري الأخيرة؟

يطل الفنان رامي صبري مساء اليوم على جمهوره عبر نافذة إعلامية تعد من الأبرز في مصر، برنامج «الحكاية» مع عمرو أديب. لكن هذا الظهور يتجاوز كونه مجرد احتفاء بنجاح ألبوم جديد، بل يبدو كأنه إعلان لمرحلة مختلفة في مسيرته الفنية، مرحلة تتجه نحو النجومية الكاملة.

ظهور مدروس

لم يعد الظهور الإعلامي للفنان مجرد لقاء عابر، بل هو خطوة محسوبة في استراتيجية أكبر. فاستضافة رامي صبري في برنامج بحجم «الحكاية» تأتي في توقيت دقيق، بعد أصداء إيجابية لألبومه الأخير، لتمثل منصة مثالية ليس فقط للحديث عن أغانيه، بل للكشف عن مشروعه الفني الأهم حاليًا، وهو ما يضيف ثقلًا خاصًا للحلقة المنتظرة.

كرسي التحكيم

المشروع الأبرز الذي سيتم الكشف عن تفاصيله هو مشاركة صبري في لجنة تحكيم الموسم الجديد من برنامج اكتشاف المواهب «ذا فويس كيدز». هذه الخطوة، التي أعلن عنها بنفسه مؤخرًا عبر حسابه الرسمي، تنقله من خانة المطرب الناجح إلى موقع صانع النجوم والموجّه الفني، وهو تحول يطمح إليه كثيرون في الساحة الفنية لتعزيز مكانتهم.

دماء جديدة

يرى مراقبون أن اختيار لجنة التحكيم الجديدة، التي تضم إلى جانب رامي صبري كلًا من الفنانة السعودية داليا مبارك، والنجم السوري الشاب عبد الرحمن فواز (الشامي)، يعكس رغبة شبكة MBC في ضخ دماء جديدة بالبرنامج. تركيبة تبدو للوهلة الأولى غير متجانسة، لكنها في الواقع شديدة الذكاء؛ فهي تجمع بين الخبرة المصرية، واللون الخليجي الرائج، وظاهرة البوب الشبابية التي يمثلها الشامي، في محاولة لجذب شرائح متنوعة من الجمهور العربي.

ماذا بعد؟

إن مشاركة فنان بحجم رامي صبري في برنامج جماهيري موجه للأطفال والأسرة، لا تخدم مسيرته الفنية فحسب، بل توسع من قاعدته الجماهيرية بشكل كبير. هي خطوة تضعه في مصاف النجوم الذين يمتلكون تأثيرًا يتجاوز حدود الغناء، ليصبحوا جزءًا من الصناعة الترفيهية العربية بمعناها الأوسع، وهو ما يفسر، ببساطة، أهمية ظهوره الليلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *