انتخابات النواب: الصناديق أغلقت والفرز بدأ
مصر تترقب.. كواليس الساعات الأولى بعد إغلاق صناديق اقتراع المرحلة الأولى

المشهد يكتمل
انتهى ماراثون التصويت. مع دقات التاسعة مساءً، أُسدلت الستائر على اليوم الثاني من انتخابات مجلس النواب في مرحلتها الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة لا تقل أهمية: فرز الأصوات التي ستحسم مصير عشرات المقاعد البرلمانية في 14 محافظة. هي لحظة فاصلة ينتقل فيها التركيز من الناخبين إلى القائمين على العملية الانتخابية.
إغلاق اللجان
أعلن القاضي أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، أن معظم صناديق الاقتراع أغلقت أبوابها في الموعد المحدد. لكن، وكما تقتضي الأعراف الانتخابية، تم السماح لكل من كان داخل المقار بالإدلاء بصوته، في مشهد يعكس حرصًا على عدم إغفال أي صوت، وهو تفصيل صغير لكنه يحمل دلالة كبيرة في أي عملية ديمقراطية.
ترقب وحذر
بمجرد إغلاق الصناديق، تحولت الأنظار فورًا إلى عمليات الفرز. وبحسب تصريحات «بنداري»، فإن هذه العملية انطلقت بالفعل في عدد من اللجان الفرعية البالغ عددها 5606 لجان. يتنفس المنظمون الصعداء بعد يومين من العمل الشاق، بينما يبدأ المرشحون وأنصارهم فترة من الترقب المشوب بالقلق، فكل صوت الآن له ثمنه.
سياق أوسع
تغطي هذه المرحلة 70 دائرة انتخابية، مما يمنحها ثقلًا سياسيًا كبيرًا في تشكيل الخريطة الأولية للبرلمان القادم. يرى محللون أن نتائج هذه المرحلة لن تحدد فقط هوية نواب جدد، بل سترسم أيضًا ملامح التحالفات السياسية وتوازن القوى تحت قبة البرلمان، وهو ما يفسر حجم الاهتمام الإعلامي والشعبي بهذا اليوم الحاسم.
الكلمة للفرز
الآن، الكلمة الفصل لم تعد للناخبين، بل للقضاة والمشرفين على فرز الأصوات. الساعات القادمة ستكون حاسمة لكشف النتائج الأولية التي ينتظرها الشارع المصري، لتبدأ بعدها جولة جديدة من الحسابات السياسية استعدادًا للمراحل التالية من هذا الاستحقاق الدستوري الهام.









