صدام مصري مبكر.. قرعة الكونفدرالية تضع الزمالك والمصري وجهاً لوجه
مواجهات نارية وديربي مصري.. تفاصيل قرعة مجموعات الكونفدرالية الإفريقية التي أقيمت في جوهانسبرغ

مواجهة مألوفة
في جوهانسبرغ، أسفرت قرعة كأس الكونفدرالية الإفريقية عن سيناريو بات مألوفًا ومثيرًا في آن واحد، حيث وضعت نادي الزمالك المصري في مواجهة مواطنه المصري البورسعيدي ضمن المجموعة الرابعة. إنه قدر كروي يصر على وضع الأندية المصرية في اختبارات محلية على الساحة القارية، مما يضمن إثارة مبكرة ويرفع منسوب الترقب لدى الجماهير.
مجموعة نارية
لم تكن المفاجأة الوحيدة في المجموعة الرابعة، التي يُنظر إليها بالفعل على أنها “مجموعة الموت”. فإلى جانب الديربي المصري، تضم المجموعة نادي كايزر تشيفز الجنوب إفريقي، وهو اسم كبير بتاريخ عريق يسعى لاستعادة أمجاده، بالإضافة إلى زيسكو يونايتد الزامبي، الفريق الذي يملك خبرة قارية لا يستهان بها ويجيد اللعب على أرضه. هذه التركيبة تجعل كل مباراة بمثابة نهائي مبكر، ولا مجال فيها للتهاون.
ديربي بنكهة قارية
يرى محللون أن هذه المواجهة المصرية المبكرة تحمل طابعًا خاصًا؛ فهي تضع الزمالك، أحد عمالقة القارة الباحثين عن لقب جديد، أمام طموح المصري الذي يرى في البطولة فرصة تاريخية. الأمر يتجاوز مجرد الحصول على ثلاث نقاط، ليمتد إلى صراع نفسي وتكتيكي ستكون له تداعياته على مسيرة الفريقين ليس فقط في إفريقيا، بل ربما في المنافسات المحلية أيضًا.
هيمنة شمالية
بالنظر إلى المجموعات الأخرى، يتضح استمرار الحضور القوي لأندية شمال إفريقيا. ففي المجموعة الأولى، يبرز اسم اتحاد العاصمة الجزائري، حامل اللقب، إلى جانب أولمبيك أسفي المغربي. بينما يقود الوداد البيضاوي المغربي، القادم من خيبة أمل في دوري الأبطال، المجموعة الثانية، في مهمة لإنقاذ موسمه القاري. كما يظهر شباب بلوزداد الجزائري في المجموعة الثالثة، مما يؤكد أن المنافسة على اللقب ستظل محصورة إلى حد كبير بين أندية هذه المنطقة.
طريق اللقب
تبدو القرعة وكأنها رسمت خريطة طريق معقدة نحو اللقب. فالأندية الكبرى ستواجه اختبارات حقيقية منذ البداية، وهو ما يرفع من جودة البطولة وقيمتها. يُرجّح مراقبون أن تكون مرحلة المجموعات حافلة بالمفاجآت، وأن القدرة على حسم المواجهات المباشرة، خاصة خارج الديار، ستكون هي المفتاح لعبور هذا الدور الصعب. ففي إفريقيا، التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفارق دائمًا.
في نهاية المطاف، كشفت القرعة عن فصول من الإثارة المبكرة، مؤكدة أن الطريق نحو منصة التتويج في الكونفدرالية هذا الموسم سيكون محفوفًا بالتحديات الكبرى. ومع انطلاق الجولة الأولى في نوفمبر المقبل، ستكون كل الأنظار موجهة نحو تلك المواجهات التي تعد بالكثير من الندية والتنافس الشريف على حلم التتويج القاري.









