ضربة لروما.. ديبالا يغيب شهراً في توقيت حرج
إصابة باولو ديبالا تربك حسابات روما في مرحلة حاسمة من الموسم الإيطالي

ضربة موجعة
تلقى نادي روما ضربة موجعة في وقت حرج من الموسم، بعد تأكد غياب نجمه الأرجنتيني باولو ديبالا لمدة تقارب الشهر. وكأن إهدار ركلة الجزاء أمام ميلان لم يكن كافياً، فقد حملت تلك اللحظة معها إصابة عضلية ستبعد “الجوهرة” عن الملاعب، لتترك الفريق في مواجهة تحديات صعبة.
تفاصيل الإصابة
الفحوصات الطبية التي أُجريت في العاصمة الإيطالية يوم الثلاثاء قطعت الشك باليقين. كشفت النتائج، بحسب ما نقل مراسل “سكاي سبورت إيطاليا” أنجيلو مانجيانتي، عن إصابة متوسطة في العضلة ذات الرأسين الفخذية اليسرى. هذا التشخيص يعني غياباً لا يقل عن ثلاثة أسابيع، وهو ما قد يمتد إلى شهر كامل وفقاً لتقديرات صحيفة “لاغازيتا ديلو سبورت” الإيطالية الشهيرة.
فراغ فني
غياب ديبالا لا يمثل مجرد فقدان لاعب، بل هو غياب للعقل المبدع الذي يربط خطوط الفريق ويصنع الفارق في الأمتار الأخيرة. سيفتقد “الجيالوروسي” خدماته في خمس مباريات مقبلة على الأقل، تشمل مواجهات حيوية في الدوري الإيطالي ضد أودينيزي وكريمونيزي، وربما الأهم، القمة المرتقبة أمام نابولي، بالإضافة إلى مباريات أوروبية هامة. إنه سيناريو مؤلم يتكرر مع لاعب موهوب طاردته الإصابات كثيراً.
تحدي دي روسي
يضع هذا الغياب الجهاز الفني بقيادة دانييلي دي روسي أمام اختبار حقيقي لعمق التشكيلة وقدرته على إيجاد حلول تكتيكية لتعويض فراغ بحجم ديبالا. يُرجّح مراقبون أن يعتمد الفريق على حلول جماعية أكثر، لكن السؤال يبقى: من يملك لمسة الحسم التي كان يوفرها النجم الأرجنتيني؟ الإجابة على هذا السؤال ستحدد مسار روما في الشهر المقبل.
الجدول الزمني المتوقع لعودة اللاعب يبدو ضبابياً بعض الشيء. بينما يأمل النادي في عودته بحلول مباراة نابولي في 30 نوفمبر، يرى محللون أن عودته في مواجهة كالياري يوم 7 ديسمبر تبدو أكثر واقعية لتجنب أي انتكاسات. في النهاية، يبقى مستقبل طموحات روما هذا الموسم معلقاً، ولو مؤقتاً، بمدى قدرته على الصمود في غياب جوهرته الأغلى.









