الأخبار

جامعة حلوان تقتنص جائزة دولية مرموقة.. كيف تفوق مشروع التنقل الأخضر على 900 منافس عالمي؟

إنجاز مصري جديد.. جامعة حلوان تتوج بجائزة عالمية بالشراكة مع أكسفورد برووكس عن مبادرة التنقل المستدام

في إنجاز جديد يضاف إلى سجل التعليم العالي المصري، حصدت جامعة حلوان جائزة «Going Global Partnerships Awards 2025» المرموقة، التي يمنحها المجلس الثقافي البريطاني لأفضل الشراكات الدولية في مجال التعليم العالي على مستوى العالم، وذلك عن مشروعها المبتكر بالتعاون مع جامعة أكسفورد برووكس الإنجليزية.

تقدير وزاري وإشادة بالتعاون الدولي

ووجه الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تهنئة رسمية إلى الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان، مؤكدًا أن هذا الفوز يعكس القدرة التنافسية المتنامية للجامعات المصرية على الساحة العالمية. وأشاد الوزير بمشروع “مبادرة مصر للتنقل بدون كربون”، معتبرًا إياه نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي الذي يخدم أهداف الابتكار والتعليم المستدام.

ويأتي هذا التتويج ليؤكد على أهمية المشروعات البحثية والتعليمية التي تتبناها الجامعات المصرية، والتي لم تعد تقتصر على الجانب النظري، بل امتدت لتلامس قضايا حيوية مثل الاستدامة والتكنولوجيا التطبيقية، بما يتماشى مع التوجهات العالمية والمحلية نحو الاقتصاد الأخضر.

تفاصيل الشراكة الفائزة

قاد المشروع من الجانب المصري فريق متميز من كلية التكنولوجيا والتعليم بـجامعة حلوان، ضم كلًا من الدكتور إبراهيم لطفي عميد الكلية، والدكتور أحمد الجيوشي صاحب فكرة المشروع ومنسقه، والدكتور ياسر فتوح. وعلى الجانب الإنجليزي، شارك في قيادة المشروع السيدة جوردانا كولبير والدكتور ستيفن صامويل من جامعة أكسفورد برووكس.

وتكمن أهمية الجائزة في حجم المنافسة الشديدة، حيث تم اختيار المشروع المصري البريطاني ضمن خمس شراكات فائزة فقط من بين أكثر من 900 شراكة تعليمية وبحثية تنافست عليها جامعات بريطانية مع مؤسسات أكاديمية من نحو 60 دولة حول العالم، مما يضع هذا الإنجاز في مصاف النجاحات الدولية الكبرى.

أبعد من مجرد جائزة

هذا الفوز لا يمثل مجرد شهادة تقدير، بل هو مؤشر قوي على أن التعليم التكنولوجي في مصر بدأ يجني ثمار استراتيجية الدولة لتطويره وربطه بالصناعة واحتياجات المستقبل. إن تفوق مشروع يركز على التنقل بدون كربون يعكس نضجًا في الرؤية البحثية المصرية، وقدرتها على تقديم حلول عملية لتحديات عالمية ملحة، وهو ما يفتح الباب أمام المزيد من الشراكات الدولية المماثلة وجذب التمويل لمشروعات بحثية واعدة.

كما أن هذا النجاح يعزز من سمعة خريجي كليات التعليم التكنولوجي، ويؤكد أن الشراكة بين العقول المصرية والمؤسسات الأكاديمية العالمية العريقة قادرة على إنتاج مخرجات مبتكرة ذات تأثير حقيقي، وهو ما يمثل دفعة معنوية ومادية للقطاع التعليمي المصري بأكمله، ويضعه على خريطة التميز البحثي العالمي في مجالات حيوية ومستقبلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *