الأخبار

جامعة القاهرة تتزين بالوردي لدعم التوعية بسرطان الثدي

في مبادرة لدعم صحة المرأة، جامعة القاهرة تطلق حملة توعية واسعة لمكافحة سرطان الثدي وتؤكد على أهمية الكشف المبكر

في لفتة رمزية تجمع بين عراقة التاريخ ورسائل الوعي الصحي، أضاءت جامعة القاهرة مبناها الرئيسي باللون الوردي، معلنةً انطلاق مشاركتها الفعالة في حملات أكتوبر الوردي، الشهر العالمي المخصص للتوعية بمخاطر سرطان الثدي.

تأتي هذه الخطوة لتعكس تحولًا في دور المؤسسات الأكاديمية الكبرى، التي لم تعد تقتصر على مهامها التعليمية والبحثية، بل أصبحت لاعبًا أساسيًا في قضايا المجتمع الحيوية، مستخدمةً مكانتها وثقلها التاريخي لدعم المبادرات الوطنية التي تستهدف تحسين جودة الحياة، وعلى رأسها ملف صحة المرأة.

مسؤولية مجتمعية ورسالة أمل

أوضح الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن هذه المبادرة تنبع من إدراك الجامعة لمسؤوليتها المجتمعية العميقة، وتجسد دعمها المستمر لجهود الدولة في نشر الوعي الصحي وتمكين المرأة المصرية. المبادرة لا تقتصر على الإضاءة الرمزية، بل تمتد لتشمل برنامجًا متكاملًا من الأنشطة التوعوية.

وأشار عبد الصادق إلى أن الجامعة، بالتعاون مع مستشفياتها وكلية طب قصر العيني العريقة، تنظم على مدار الشهر سلسلة من الفعاليات التثقيفية والطبية. تشمل هذه الأنشطة ندوات متخصصة وحملات فحص مجانية، بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من السيدات وتقديم الدعم والمعلومات اللازمة لهن.

الكشف المبكر.. طوق النجاة

يمثل اللون الوردي الذي يغطي مبنى الجامعة رسالة أمل ودعم موجهة لكل سيدة، كما أنه دعوة صريحة للتشجيع على الفحص المبكر. يكتسب هذا التشجيع أهمية خاصة في سياق الجهود الصحية التي تؤكد أن الكشف المبكر هو حجر الزاوية في مواجهة المرض، حيث يرفع نسب الشفاء إلى مستويات قياسية ويقلل من حدة المضاعفات المحتملة.

واختتم رئيس الجامعة حديثه بالتأكيد على أن جامعة القاهرة ستواصل دورها كمنارة للعلم والوعي، مشددًا على أن قوة المجتمع تنبع من صحة ووعي أفراده. وتندرج هذه الجهود ضمن رؤية أشمل تسعى من خلالها الجامعة للمساهمة بفاعلية في منظومة العطاء الإنساني وتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تتبناها الدولة المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *