أزمة الكلاسيكو تلاحق منتخب إسبانيا.. ومساعٍ لاحتواء لامين يامال
خلاف لامين يامال وكارفاخال يثير قلق الجهاز الفني لمنتخب إسبانيا قبل تصفيات المونديال الحاسمة

تتصاعد المخاوف داخل أروقة المنتخب الإسباني من امتداد توترات الكلاسيكو الأخير إلى معسكر الفريق المقبل، حيث يسعى المسؤولون لاحتواء أزمة محتملة بين النجم الشاب لامين يامال ومدافع ريال مدريد داني كارفاخال. وتأتي هذه التحركات لضمان عدم تأثر الأجواء الإيجابية التي يعيشها الفريق في مرحلة حاسمة من مشواره.
خلفيات التوتر
اندلعت شرارة الأزمة عقب مشادة كلامية بين لامين يامال وداني كارفاخال خلال مباراة القمة بين برشلونة وريال مدريد، والتي جاءت على خلفية تصريحات سابقة للاعب الشاب ضد النادي الملكي. ورغم أن مثل هذه الاحتكاكات تعد جزءًا من سخونة مباريات الكلاسيكو، إلا أن قلق الاتحاد الإسباني ينبع من تاريخ طويل من الخلافات بين لاعبي القطبين التي أثرت سلبًا على أداء المنتخب في بطولات سابقة.
ووفقًا لما كشفته إذاعة “كادينا كوبي” الإسبانية، يخطط المسؤولون في المنتخب لعقد جلسة مع يامال خلال معسكر نوفمبر المقبل. الهدف من الجلسة ليس فقط حل الخلاف، بل التأكيد على أهمية الفصل بين الانتماءات للأندية والمهمة الوطنية، وهي رسالة تُوجّه بشكل خاص للاعبين الشباب لترسيخ مبادئ العمل الجماعي داخل “لاروخا”.
غياب يمنح فرصة للمعالجة
من المفارقات أن غياب داني كارفاخال عن المعسكر القادم بسبب خضوعه لجراحة ناجحة في الركبة، قد يمنح الجهاز الفني بقيادة لويس دي لا فوينتي فرصة لمعالجة الموقف بهدوء. يتيح هذا الغياب للمدرب والمسؤولين التحدث مع لامين يامال بشكل منفرد، والسيطرة على الموقف قبل أن يتفاقم، مما يحافظ على تركيز الفريق الكامل على المباريات المقبلة.
ويواجه دي لا فوينتي مهمة دقيقة تتمثل في إدارة شخصية موهبة فذة مثل يامال، مع الحفاظ على التوازن والانضباط داخل غرفة الملابس. ويأتي هذا التحدي في وقت حرج، حيث تتصدر إسبانيا المجموعة الخامسة في تصفيات كأس العالم 2026 برصيد 12 نقطة، وتستعد لمواجهتي جورجيا وتركيا لحسم بطاقة التأهل بشكل رسمي.









