الأخبار

مصر تعزز شراكتها الصحية في ملتقى الرياض العالمي

بمشاركة عبد الغفار.. مصر والسعودية تبحثان مستقبل الرعاية الصحية والذكاء الاصطناعي في ملتقى الصحة العالمي

شارك الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، في افتتاح ملتقى الصحة العالمي المنعقد بالعاصمة السعودية الرياض، في خطوة تؤكد على الأهمية المتزايدة للتنسيق المصري السعودي في قطاع حيوي. تأتي هذه المشاركة رفيعة المستوى في ملتقى الصحة العالمي لترسخ دور القاهرة كفاعل رئيسي في صياغة مستقبل الرعاية الصحية على المستويين الإقليمي والدولي.

شراكة استراتيجية وأهداف مشتركة

بحسب بيان رسمي صادر عن وزارة الصحة والسكان، فإن حضور الوزير بجانب نظيره السعودي فهد بن عبد الرحمن الجلاجل، لا يمثل مجرد مشاركة بروتوكولية، بل هو تأكيد على عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. هذا التعاون يهدف إلى بناء جبهة موحدة في مواجهة التحديات الصحية العالمية، التي أثبتت التجارب الأخيرة أنها تتطلب تكاتفًا دوليًا واسع النطاق.

وتسعى القاهرة والرياض من خلال هذه المنصات إلى تبادل الخبرات العملية في تطوير الخدمات الطبية ودعم الابتكار، وهو ما ينسجم مع خطط التنمية الوطنية في كلا البلدين. وتعكس هذه الخطوة التزام مصر بتعزيز دورها المحوري في المنظومة الصحية العربية، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع عالميًا والتي تفرض نماذج جديدة للتعاون.

منصة عالمية لصناعة مستقبل الصحة

يُعتبر ملتقى الصحة العالمي، الذي يستمر حتى 30 أكتوبر، أكبر تجمع من نوعه لرواد الأعمال والمبتكرين في قطاع الرعاية الصحية. ويستقطب الملتقى صناع قرار ومستثمرين من أكثر من 100 دولة، مما يجعله ساحة رئيسية لمناقشة مستقبل القطاع الصحي وتحديد مساراته المستقبلية.

يتركز النقاش داخل الملتقى حول محاور بالغة الأهمية تمثل عصب التطور الصحي الحديث، وعلى رأسها:

  • التحول الرقمي للصحة: استعراض كيفية استخدام التكنولوجيا لتحسين كفاءة الأنظمة الصحية.
  • الذكاء الاصطناعي: بحث تطبيقاته في التشخيص والعلاج وإدارة البيانات الطبية.
  • استدامة النظم الصحية: وضع استراتيجيات لضمان قدرة الأنظمة الصحية على الصمود أمام الأزمات المستقبلية.

مشاركة مصر في هذه النقاشات لا تهدف فقط إلى الاستفادة من التجارب الدولية، بل أيضًا لعرض رؤيتها الخاصة في تحقيق التنمية الصحية المستدامة، وفتح آفاق جديدة للاستثمار في قطاعها الصحي الواعد، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *