فن

عمرو يوسف يكشف رأي كندة علوش في مشاهد «السلم والثعبان 2»

بعد طرح البرومو المثير للجدل، عمرو يوسف يوضح موقف زوجته كندة علوش من مشاهده الجريئة مع أسماء جلال في فيلم السلم والثعبان 2 المنتظر

أثار البرومو الرسمي لفيلم «السلم والثعبان 2» اهتمامًا واسعًا، ليس فقط لكونه جزءًا ثانيًا لعمل كلاسيكي، بل لما تضمنه من مشاهد وُصفت بالجريئة. وفي أول تعليق له، كشف النجم عمرو يوسف عن رد فعل زوجته الفنانة كندة علوش على هذه المشاهد التي جمعته بالفنانة أسماء جلال.

أكد يوسف، في تصريحات إعلامية، أن كندة علوش أعجبت بالبرومو كثيرًا، مشيرًا إلى أنها على دراية كاملة بكل تفاصيل العمل منذ البداية. وأوضح قائلًا: «كندة عجبها البرومو جدًا، وهي قارئة السيناريو كله من البداية، مفيش حاجة بعملها من غير ما تكون عارفة تفاصيلها، لأنها أول واحدة بحب أسمع رأيها، وباهتم جدًا برؤيتها كممثلة وكزوجة».

يأتي هذا التصريح ليقطع الطريق على أي تكهنات قد تثار حول طبيعة المشاهد، ويؤكد على وجود حالة من الثقة والتفاهم المهني والشخصي بين الزوجين. فاهتمام يوسف برأي كندة علوش لا ينبع فقط من كونها زوجته، بل من مكانتها كممثلة لها رؤيتها الفنية الخاصة التي يثق بها.

تفاصيل البرومو المثير للجدل

يُظهر البرومو الترويجي شخصية «أحمد الألفي» التي يجسدها عمرو يوسف، وهو يدخل في علاقة عاطفية مع «ملك» التي تؤدي دورها أسماء جلال. وتضمنت اللقطات ظهور أسماء جلال مرتدية بدلة رقص، في مشاهد رومانسية جمعتها بيوسف، وهو ما أثار نقاشًا مبكرًا حول جرأة الفيلم ومقارنته بالجزء الأول.

إحياء كلاسيكية سينمائية

يعيد الجزء الثاني إحياء واحد من أبرز أفلام بداية الألفية، حيث عُرض الجزء الأول من «السلم والثعبان» عام 2001، وحقق نجاحًا جماهيريًا ونقديًا كبيرًا وقتها. الفيلم الأصلي، الذي ترك بصمة واضحة في السينما المصرية بفضل قصته وأسلوب إخراجه المختلف الذي قدمه طارق العريان، كان من بطولة كوكبة من النجوم.

  • هاني سلامة
  • حلا شيحة
  • أحمد حلمي
  • رجاء الجداوي
  • طارق التلمساني

ويشارك في بطولة «السلم والثعبان 2» إلى جانب عمرو يوسف وأسماء جلال، نخبة من النجوم تضم ماجد المصري، حاتم صلاح، فدوى عابد، وهبة عبد العزيز. الفيلم من تأليف أحمد حسني، ويجدد فيه يوسف تعاونه مع المخرج طارق العريان للمرة الرابعة، بعد نجاحهما الأخير في فيلم ولاد رزق 3 الذي عرض ضمن موسم أفلام عيد الأضحى 2024.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *