حوادث

محاكمة خلية المطرية.. 9 متهمين أمام دائرة الإرهاب

قضية خلية المطرية: تفاصيل الاتهامات الموجهة لـ 9 أشخاص بقيادة جماعة إرهابية وتمويلها

تستأنف الدائرة الثانية إرهاب، اليوم الأحد، نظر وقائع محاكمة 9 متهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«خلية المطرية». يواجه المتهمون قائمة اتهامات خطيرة تتعلق بقيادة وتمويل جماعة أُسست على خلاف القانون، مما يضع القضية في صدارة الاهتمام القضائي.

في جلسة جديدة تنعقد بمجمع محاكم بدر، يمثل 9 متهمين أمام هيئة المحكمة برئاسة المستشار وجدي عبد المنعم، لاستكمال إجراءات محاكمتهم في القضية رقم 713 لسنة 2025 جنايات المطرية. وتُعد هذه الجلسة حلقة جديدة في سلسلة المحاكمات المتعلقة بقضايا الأمن القومي التي تنظرها دوائر الإرهاب المتخصصة.

تفاصيل الاتهامات وأبعادها

يكشف أمر الإحالة عن تفاصيل دقيقة للاتهامات الموجهة للمتهمين، والتي تغطي فترة زمنية طويلة تمتد من عام 2013 وحتى أكتوبر 2022. هذه الفترة الزمنية تشير إلى أن نشاط الخلية المزعوم استمر لسنوات، وهو ما يعكس حجم الجهد الاستخباراتي والأمني الذي سبق تفكيكها وتقديم أعضائها للمحاكمة.

ويأتي على رأس قائمة الاتهامات، الموجهة للمتهم الأول، تهمة تولي قيادة جماعة إرهابية. وبحسب أوراق القضية، فإن هذه الجماعة أُسست بهدف منع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحريات العامة والخاصة، والسعي لتغيير نظام الحكم بالقوة، وهي تهم تضع المتهم أمام عقوبات مشددة وفقًا لـأحكام القانون.

تسلسل هرمي وأدوار محددة

لم تقتصر الاتهامات على القيادة فقط، بل شملت باقي المتهمين بتدرج يعكس هيكلًا تنظيميًا. فقد وُجهت للمتهمين من الثاني حتى الثامن تهمة الانضمام إلى ذات الجماعة مع علمهم بأغراضها، بينما خُص المتهمان الثالث والرابع بتهمة تلقي تدريبات عسكرية وأمنية، ما يشير إلى وجود تخطيط لتنفيذ عمليات نوعية.

أما المتهم التاسع، فوُجهت له تهمة المشاركة في أنشطة الجماعة، بينما اشترك جميع المتهمين في تهمة تمويل الإرهاب. وتعتبر هذه التهمة حجر زاوية في تفكيك التنظيمات، حيث تستهدف تجفيف منابعها المالية التي تمثل شريان الحياة لاستمرار أنشطتها وتجنيد عناصر جديدة. وتستمر وقائع جلسة محاكمة خلية المطرية للكشف عن المزيد من التفاصيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *