حوادث

نيابة رشيد الإدارية ترى النور.. إعادة هيكلة قضائية لتعزيز الرقابة بالبحيرة

بقرار من وزير العدل، إنشاء نيابة جديدة في رشيد وتعديل اختصاصات نيابات دمنهور وكفر الدوار لضبط الأداء الإداري ومكافحة الفساد في محافظة البحيرة.

محرر في قسم الحوادث،بمنصة النيل نيوز

في خطوة تنظيمية وقضائية هامة، أصدر وزير العدل قرارًا بإنشاء نيابة رشيد الإدارية بمحافظة البحيرة، في خطوة تعكس توجهًا لتعزيز آليات الرقابة الإدارية وتيسير إجراءات التقاضي. القرار لم يقتصر على إنشاء النيابة الجديدة، بل امتد ليشمل إعادة رسم خريطة الاختصاصات لعدد من النيابات القائمة، بما يخدم أهداف الدقة والسرعة في الفصل في القضايا.

تفاصيل القرار الوزاري

نشرت جريدة الوقائع المصرية في عددها رقم 237 الصادر بتاريخ 23 أكتوبر 2025، قرار وزير العدل رقم 5544 لسنة 2025، والذي يستند إلى الدستور وقانون إعادة تنظيم النيابة الإدارية. وينص القرار في مادته الأولى على إنشاء نيابة رشيد، التي ستتبع المكتب الفني بدمنهور، لتباشر اختصاصاتها على العاملين في كافة القطاعات الحكومية بمركزي ومدينتي رشيد وإدكو والقرى التابعة لهما.

يأتي اختيار مدينة رشيد الجديدة كمقر للنيابة، في عمارة رقم 12 بالحي الأول، لافتاً للنظر، حيث يضع هذا القرار الهيئة القضائية في قلب المناطق العمرانية الجديدة. هذه الخطوة لا تهدف فقط إلى التيسير على المواطنين والعاملين بالدولة في هذه المناطق، بل تمثل رسالة واضحة بأن التوسع العمراني والتنموي للدولة تُواكبه وتراقبه أجهزة قضائية قوية لضمان الانضباط الإداري ومكافحة الفساد.

إعادة هيكلة شاملة

لم يكن إنشاء نيابة رشيد قرارًا معزولًا، بل جاء ضمن حزمة من التعديلات التي طالت اختصاصات النيابات الأخرى في محافظة البحيرة. فقد أعاد القرار توزيع العمل بين أقسام نيابة دمنهور الثلاثة، ليختص القسم الأول بقطاعات التعليم والتموين والشباب والرياضة، بينما يتولى القسم الثاني قطاعات الصحة والمالية والأوقاف والأزهر والتضامن والثقافة، في خطوة نحو التخصص الدقيق الذي يرفع من كفاءة التحقيقات.

أما القسم الثالث من نيابة دمنهور، فقد أُسندت إليه مسؤولية باقي القطاعات في مراكز دمنهور والمحمودية وأبو حمص، بالإضافة إلى أي عاملين لا يتبعون لنيابة أخرى بالمحافظة، ليصبح بمثابة النيابة ذات الاختصاص العام المكمل. وفي السياق ذاته، تم تعديل اختصاص نيابة كفر الدوار لتشمل كافة العاملين في نطاقها الجغرافي، مما يوحد جهة التحقيق ويسهل الإجراءات.

ويعكس هذا التنظيم الجديد، الذي سيبدأ العمل به اعتبارًا من 11 أكتوبر 2025، رؤية شاملة لتطوير منظومة هيئة النيابة الإدارية. فمن خلال إنشاء وحدات جديدة في المناطق المستحدثة وإعادة توزيع الاختصاصات بناءً على التخصص الجغرافي والقطاعي، تسعى الدولة إلى تحقيق عدالة إدارية ناجزة، تكون قادرة على مواكبة التطورات الاقتصادية والاجتماعية وضمان حماية المال العام وفق القانون المصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *