مديحة حمدي تكشف سر غيابها وتستدعي ذكريات البدايات
الفنانة القديرة مديحة حمدي توضح حقيقة اعتزالها وتكشف سبب غيابها عن الشاشة

في ظهور إعلامي حديث، حسمت الفنانة القديرة مديحة حمدي الجدل الدائر حول اعتزالها الفن، كاشفة عن الأسباب الحقيقية وراء ابتعادها عن الشاشة. وأعادت حمدي فتح صندوق ذكرياتها، مستعرضة محطات مهمة في مسيرتها الفنية وبداياتها الأولى التي صقلت موهبتها.
أوضحت الفنانة مديحة حمدي أن غيابها عن الساحة الفنية خلال الفترة الماضية لا يعود لقرار شخصي بالاعتزال، بل لعدم تلقيها أي سيناريوهات مناسبة. وأشارت إلى أن خريطة الإنتاج الدرامي الحالية أصبحت تركز بشكل كبير على جيل الشباب، وهو تحول طبيعي في الصناعة، لكنه قلص من الفرص المتاحة لنجوم جيلها الذين لا يزالون يمتلكون القدرة على العطاء.
دعم أسري وتأثر بكبار النجوم
بالعودة إلى جذورها الفنية، كشفت حمدي أن والدتها كانت الداعم الأول لموهبتها منذ الصغر، حيث شجعتها على خوض غمار التمثيل والغناء. وأشارت إلى أن ما كان يُعرف بـ«قعدة ستات» في ذلك الوقت، لم تكن مجرد تجمعات نسائية، بل كانت بمثابة مسرحها الأول الذي قدمت عليه عروضًا في التمثيل وتقليد الشخصيات دون خجل، مما ساهم في بناء ثقتها بنفسها.
وفي سياق حديثها عن أبرز المؤثرين في مسيرتها، خصت الفنانة مديحة حمدي بالذكر الفنان الراحل عبد الله غيث، الذي تعلمت منه أهمية الانغماس الكامل في الشخصية. ونقلت عنه قوله الدائم لها: «إنتي اللي هتمثلي، وعليكي أن تعيشي الشخصية وتعتني بالأداء»، وهو ما يعكس منهج مدرسة فنية أصيلة في الأداء التمثيلي.
حقيقة الاعتزال وأمنية العودة
نفت مديحة حمدي بشكل قاطع الأخبار المتداولة عن اعتزال الفن، مؤكدة أن ابتعادها مؤقت ومرتبط بطبيعة الأدوار المعروضة. ويعكس هذا التصريح واقعًا يعيشه العديد من فناني الجيل الذهبي، الذين يجدون أنفسهم خارج حسابات المنتجين رغم تاريخهم الفني الكبير ورغبتهم في مواصلة العمل.
وأعربت الفنانة القديرة عن أمنيتها في العودة إلى جمهورها من خلال عمل فني جديد، محددة موسم مسلسلات رمضان القادم كهدف تسعى إليه. وتظل هذه الفترة التلفزيونية هي الأهم والأكثر متابعة في العالم العربي، مما يجعلها المنصة المثالية لأي فنان يرغب في تقديم عمل مؤثر وواسع الانتشار.
يُذكر أن آخر أعمال الفنانة مديحة حمدي كان المسلسل الديني «نساء حول الأنبياء»، الذي شارك في بطولته نخبة من النجوم مثل أحمد ماهر، لقاء سويدان، ونشوى مصطفى، وهو ما يوضح ميلها في السنوات الأخيرة نحو الأعمال ذات الطابع التاريخي والديني في الدراما المصرية.









