محمد رمضان مكبلًا بالسلاسل.. فيلم أسد يعود بالسينما لعصر المماليك
بوستر فيلم أسد يثير التساؤلات حول ملحمة تاريخية جديدة لمحمد رمضان في عصر المماليك بمشاركة ماجد الكدواني وإخراج محمد دياب

كشف الفنان محمد رمضان عن أولى ملامح فيلمه الجديد «أسد»، الذي يعيده إلى الشاشة الكبيرة بعمل تاريخي ضخم طال انتظاره. البوستر الأول للعمل، الذي ظهر فيه رمضان مكبلًا بالسلاسل، أثار حالة من الجدل والتكهنات حول طبيعة الشخصية التي يقدمها في حقبة زمنية حساسة ومختلفة عن أعماله السابقة.
في الصورة الترويجية التي نشرها عبر حسابه الرسمي على «إنستجرام»، يظهر محمد رمضان بملامح تتحدى القيود، مقيدًا بسلاسل ثقيلة فوق هضبة صخرية، بينما تمتد خلفه مدينة تلتهمها النيران والدخان. يعكس المشهد صراعًا كبيرًا ويؤسس لأجواء ملحمية، وهو ما عززه رمضان بتعليق مقتضب: «فيلم أسد قريبًا بجميع السينمات»، ليفتح الباب أمام تساؤلات الجمهور حول هذه العودة القوية.
أبعاد تاريخية ودرامية
تدور أحداث فيلم أسد في فترة تاريخية ثرية بالصراعات، وتحديدًا في عام 1280 خلال عصر المماليك. يجسد الفيلم قصة علي، وهو عبد مملوكي يجد نفسه قائدًا لثورة العبيد ضد الجيش العباسي، في إطار يمزج بين الأكشن والدراما التاريخية. هذا الاختيار الزمني ليس عشوائيًا، فهو يستدعي فترة كانت فيها موازين القوى متقلبة، حيث يمكن للمستضعفين أن يصبحوا سادة، وهو ما يتقاطع مع الثيمة المفضلة لدى رمضان في أعماله.
يمثل الفيلم نقلة نوعية في مسيرة محمد رمضان الفنية، حيث يبتعد عن الشخصيات الشعبية المعاصرة ليخوض تحدي الأدوار التاريخية التي تتطلب أداءً تمثيليًا مختلفًا وبنية إنتاجية ضخمة. العمل بهذا الشكل يضعه في مقارنة مع أفلام تاريخية كبرى، ويعد اختبارًا حقيقيًا لقدرته على جذب الجمهور لنوعية مختلفة من القصص.
فريق عمل يجمع الكبار
يزيد من ترقب الفيلم فريق العمل الذي يجمع نخبة من أبرز صناع السينما في مصر. فالعمل من تأليف الثلاثي محمد وشيرين وخالد دياب، وإخراج محمد دياب، الذي حقق نجاحات عالمية لفتت الأنظار. ويشارك في بطولة فيلم أسد إلى جانب محمد رمضان، كوكبة من النجوم الذين يضيفون ثقلًا فنيًا كبيرًا للعمل، مما يضمن مستوى عالٍ من الجودة الفنية والتمثيلية.
أبرز المشاركين في البطولة:
- ماجد الكدواني
- رزان جمال
- كامل الباشا
- أحمد خالد صالح
- أحمد عبد الحميد
إن وجود اسم بحجم ماجد الكدواني بجانب محمد رمضان، وتحت قيادة مخرج مثل محمد دياب، يشير إلى أن السينما المصرية على موعد مع عمل لا يراهن فقط على شباك التذاكر، بل يطمح أيضًا لتقديم قيمة فنية ودرامية عميقة، قد تعيد تعريف شكل الأفلام التاريخية في مصر.









