أزمة انفصال أحمد مكي تتصاعد.. طليقته تقاضي إعلاميتين شهيرتين
بعد تدهور حالتها الصحية.. طليقة الفنان أحمد مكي تتخذ إجراءات قانونية ضد إعلاميتين بسبب حلقة عن انفصالها

في تطور لافت، انتقلت تداعيات انفصال الفنان أحمد مكي عن زوجته السابقة إلى ساحات القضاء. حررت خبيرة التجميل مي كمال الدين، طليقته، محضرًا رسميًا ضد إعلاميتين شهيرتين، متهمة إياهما بالتسبب في أضرار نفسية لها بعد تناول قصة طلاقها في برنامجهما التلفزيوني.
ويأتي هذا التحرك كخطوة تصعيدية بعد تجاهل القناة الفضائية المعنية لمطالب سابقة، ما يعكس لجوء الأطراف المتضررة بشكل متزايد إلى المسار القانوني لحماية الخصوصية في مواجهة التناول الإعلامي للحياة الشخصية للمشاهير، وهي ظاهرة باتت تثير جدلاً واسعًا حول الحدود الفاصلة بين حرية الإعلام وحق الأفراد في الحفاظ على خصوصيتهم.
تفاصيل البلاغ الرسمي
وتقدم المحامي محمد عبد الهادي، وكيلًا عن مي كمال الدين، ببلاغ رسمي في قسم شرطة ثالث أكتوبر، اختصم فيه قناة فضائية بعينها والإعلاميتين مقدمتي البرنامج. وأشار البلاغ إلى أن تناول تفاصيل حياة موكلته الشخصية بطريقة وصفتها بـ«المسيئة والمؤذية نفسيًا» ألحق بها أضرارًا صحية ونفسية جسيمة.
وأوضح المحامي في بلاغه أن المحتوى الذي تم بثه خلال الحلقة التلفزيونية أثر بشكل مباشر وسلبي على الحالة النفسية لموكلته. وأكد أن الأزمة تفاقمت لدرجة استدعت نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم والمتابعة الطبية، وهو ما يمثل ضررًا ماديًا ومعنويًا واضحًا في نظر القانون.
محاولات سابقة للتسوية
هذه الخطوة القانونية لم تكن الأولى، حيث سبقها توجيه إنذار رسمي لإدارة القناة من قبل محامي طليقة أحمد مكي. وطالب الإنذار بضرورة اتخاذ الإجراءات التالية:
- حذف مقاطع الفيديو الخاصة بالحلقة من كافة المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي.
- تقديم اعتذار علني وواضح في نفس البرنامج عن الأضرار التي لحقت بموكلته.
إلا أن هذه المطالب قوبلت بالتجاهل التام من جانب القناة، وهو ما دفع فريق الدفاع إلى اتخاذ الإجراءات القانونية الكاملة وتصعيد الموقف عبر تحرير محضر رسمي.
خلفيات أزمة الطلاق
وكانت أزمة طلاق الفنان أحمد مكي قد ظهرت للعلن بشكل مفاجئ، حين أعلنت كمال الدين عبر حسابها على انستجرام عن انفصالها بعد عام من وفاة والدته. وألمحت وقتها إلى أن تدخلات من بعض المقربين من الفنان وفريق عمله كانت سببًا رئيسيًا في إفساد العلاقة بينهما، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة الضغوط التي أحاطت بالطرفين.
كما كشفت طليقة أحمد مكي في منشورها عن تعرضها لحملات من السباب والتنمر عبر مواقع التواصل الاجتماعي في وقت سابق، خاصة عندما كانت تبادر بدعمه علنًا عبر حسابها الشخصي، قبل أن يعرف الجمهور أنها كانت زوجته، ما يعكس حجم الضغوط التي تعرضت لها خلال فترة زواجها وبعدها.









