سكالوني يخطط لمستقبل الأرجنتين بثنائي شاب

كشف ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، عن ملامح خطته المستقبلية لدمج المواهب الشابة في صفوف الفريق الأول. وتتركز الأنظار بشكل خاص على الثنائي فرانكو ماستانتونو ونيكو باز، اللذين يمثلان رهانه الجديد لتجديد دماء “التانغو” في مرحلة ما بعد الجيل الذهبي.
في خطوة تعكس رؤية طويلة الأمد، بدأ ليونيل سكالوني في منح مساحة تدريجية للاعبين الشابين، في إطار عملية إحلال وتجديد مدروسة لصفوف بطل العالم. ويهدف المدرب إلى منح الثنائي دقائق لعب مؤثرة، مع إدراكه التام بأنهما لا يزالان في مرحلة النضج، ولا يملكان حاليًا مكانًا في التشكيلة الأساسية المزدحمة بالنجوم.
تصريحات تكشف الرؤية
خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة بورتوريكو، أوضح سكالوني فلسفته قائلًا: “إنهما (نيكو باز وماستانتونو) لاعبان مهمان بالنسبة لنا”. وأشار إلى نقاط التشابه والاختلاف بينهما، مضيفًا: “كلاهما أعسر. يلعبان في مركز مشابه، لكن مهاراتهما مختلفة”، وهو ما يمنح الفريق خيارات تكتيكية متنوعة في المستقبل.
وأكد مدرب منتخب الأرجنتين أن الهدف الحالي هو الإعداد للمستقبل، حيث قال: “إنهما لاعبان شابان، وربما لا يلعبان أساسيين حاليًا، لكن الهدف هو منحهما بعض الدقائق”. وتكمن أهمية هذه التصريحات في التأكيد على أن وجودهما ليس مجرد مكافأة، بل جزء من مشروع بناء فريق قادر على المنافسة لسنوات قادمة.
تباين في المشاركات
ورغم الرؤية الموحدة للثنائي، اختلفت طريقة التعامل مع كل لاعب في المعسكر الأخير. فقد تم استبعاد فرانكو ماستانتونو، لاعب ريال مدريد، من مباراة بورتوريكو وعاد إلى ناديه، بينما حصل زميله نيكو باز على فرصة أكبر، حيث بدأ أساسيًا ولعب المباراة كاملة ضد فنزويلا، وشارك لمدة 33 دقيقة ضد بورتوريكو.
تُظهر هذه التحركات أن ليونيل سكالوني لا يركز فقط على الحاضر، بل يضع أسسًا متينة لـ مستقبل الأرجنتين. وتعد تصريحاته حول قدرة اللاعبين على “التعايش معًا في المستقبل” بمثابة رسالة واضحة بأن التخطيط للمرحلة المقبلة من كرة القدم الأرجنتينية قد بدأ بالفعل، وأن هذه المواهب الشابة هي حجر الزاوية في هذا المشروع.









