دورتموند يتربص بجوهرة برشلونة غيّيه فرنانديز

يعود نادي بوروسيا دورتموند الألماني ليضع جوهرة أكاديمية لا ماسيا، غيّيه فرنانديز، على رأس أولوياته في فترة الميركاتو الشتوي المقبل. يأتي هذا الاهتمام المتجدد في وقت حاسم لمستقبل اللاعب الشاب مع برشلونة، خاصة بعد تعافيه من إصابة أبعدته عن الملاعب وأثارت تساؤلات حول دوره مع الفريق الأول.
ويُعد غيّيه فرنانديز، البالغ من العمر 17 عاماً، واحداً من أبرز المواهب الصاعدة في كتالونيا، لكن مسيرته تعرضت لانتكاسة مؤقتة. فبعد أن لفت الأنظار بقوة خلال الجولة التحضيرية للفريق الأول، تعرض لإصابة قوية في أربطة الكاحل الأيسر، مما حد من ظهوره مع فريق برشلونة أتليتيك لمباراتين فقط هذا الموسم، وهو ما أعاد فتح الباب أمام الأندية المتربصة.
استراتيجية ألمانية واضحة
لا يُعتبر اهتمام النادي الألماني وليد اللحظة، بل يندرج ضمن استراتيجيته الراسخة في استقطاب المواهب الشابة الواعدة وتوفير منصة مثالية لتطورها قبل بيعها لأكبر الأندية الأوروبية. ووفقاً لصحيفة “Bild” الألمانية، فإن كشافة دورتموند لم يرفعوا أعينهم عن اللاعب الإسباني، وينتظرون الفرصة المناسبة لتقديم عرضهم، مستغلين أي تردد من جانب إدارة برشلونة.
وكان بوروسيا دورتموند قد حاول بالفعل ضم اللاعب في الصيف الماضي على سبيل الإعارة، لكن فرنانديز فضّل البقاء في كامب نو، أملاً في الحصول على فرصة تحت قيادة المدرب الجديد هانزي فليك. ويمتد عقد اللاعب، الذي يدير أعماله وكيل اللاعبين الشهير خورخي مينديز، حتى عام 2027، وهو ما يمنح برشلونة موقفاً تفاوضياً قوياً، لكنه لا يغلق الباب أمام رحيل محتمل.
مستقبل غامض في كامب نو
مع اقتراب عودة غيّيه فرنانديز للملاعب بكامل لياقته، تتجه الأنظار نحو قرار المدرب هانزي فليك. فالدوائر المقربة من اللاعب تضغط من أجل منحه دوراً أكبر مع الفريق الأول خلال الأشهر المقبلة، لضمان استمرارية تطوره وتجنب ركوده على دكة البدلاء أو في الفريق الرديف.
وفي حال لم يحصل اللاعب على الدقائق التي يطمح إليها، فإن خيار الرحيل المؤقت سيعود للطاولة بقوة. وهنا، يظهر دورتموند كوجهة مثالية، حيث يشتهر الدوري الألماني بمنح الفرص للشباب، مما يضع إدارة برشلونة أمام اختبار حقيقي للحفاظ على إحدى أهم جواهرها المستقبلية وتجنب تكرار سيناريوهات سابقة لرحيل المواهب.









