نقابة المهن الموسيقية: موقف السيسي من تهجير الفلسطينيين يمثل إرادة مصر

في خطوة تعكس تلاقي المواقف الفنية مع التوجهات السياسية للدولة، أصدرت نقابة المهن الموسيقية بيانًا رسميًا أشادت فيه بالدور الذي لعبه الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مؤتمر شرم الشيخ. البيان أكد على الدعم الكامل لموقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية، ورفض أي محاولات لتصفيتها.
موقف وطني وإنساني
أعربت نقابة المهن الموسيقية، برئاسة الفنان مصطفى كامل، عن تقديرها العميق لما وصفته بـ«الدور الوطني والإنساني» للرئيس السيسي في المؤتمر الذي استضافته مصر بهدف دعم القضية ووقف إطلاق النار. ويأتي هذا البيان في سياق حشد الدعم الداخلي للموقف المصري الرسمي الذي يسعى لإنهاء الصراع وتقديم الدعم الإنساني للشعب الفلسطيني.
رفض قاطع لسياسة التهجير
وأوضح البيان الرسمي أن كلمة الرئيس السيسي جاءت معبرة بوضوح عن ثوابت السياسة المصرية، وعلى رأسها الرفض القاطع لسياسة تهجير الشعب الفلسطيني. وأكدت النقابة أن هذا الموقف يرسخ تمسك مصر بحق الفلسطينيين في البقاء على أرضهم، ويعكس رفضًا لأي محاولة للمساس بهويتهم الوطنية، وهو ما يُضاف إلى التاريخ المصري الداعم للقضية.
ويشير هذا التأييد من قبل واحدة من كبرى النقابات الفنية في مصر إلى حالة من الإجماع الوطني حول الخطوط الحمراء التي وضعتها الدولة المصرية. فموقف رفض التهجير لا يُنظر إليه فقط كدعم للقضية الفلسطينية، بل كجزء لا يتجزأ من حماية الأمن القومي المصري، وهو ما يعكس عمق الرؤية السياسية للقيادة المصرية.
مصر.. درع للحق والعدالة
وأضاف بيان نقابة المهن الموسيقية أن مصر، تحت قيادة الرئيس السيسي، كانت وستبقى دائمًا راعية للسلام في المنطقة و«درعًا منيعًا للحق والعدالة». وتُفهم هذه العبارات على أنها رسالة موجهة للداخل والخارج على حد سواء، تؤكد على الدور المحوري الذي تلعبه مصر كصوت للعقل في مواجهة الصراعات التي تهدد استقرار شعوب المنطقة.
واختتمت النقابة بيانها بتوجيه التحية للرئيس السيسي وتجديد الدعم لجهود الدولة المصرية المستمرة، وهو ما يعكس اصطفاف المؤسسات المجتمعية والفنية خلف القيادة السياسية في القضايا المصيرية. ويؤكد هذا الموقف على أن دعم القضية الفلسطينية يظل مكونًا أساسيًا في الوجدان الجمعي المصري، الرسمي والشعبي على السواء.





