سعر الدولار يتراجع مجددًا أمام الجنيه المصري

شهدت أسواق الصرف في مصر تراجعًا ملحوظًا في سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه خلال تعاملات منتصف اليوم، الثلاثاء 14 أكتوبر 2025. ويأتي هذا الانخفاض، الذي بلغ نحو 5 قروش للبيع والشراء، ضمن موجة هبوط جماعي شملت أبرز أسعار العملات العربية، مما يعكس حالة من الاستقرار النسبي في السوق المحلي.
هبوط جماعي للعملات الخليجية
لم يقتصر التراجع على الدولار فقط، بل امتد ليشمل العملات الرئيسية في منطقة الخليج. حيث سجل كل من الدينار الكويتي، والريال السعودي، والدرهم الإماراتي، والريال القطري انخفاضًا جديدًا أمام الجنيه المصري، وهو ما يشير إلى أن قوة الجنيه لم تكن مرتبطة بضعف الدولار وحده، بل بتزايد الثقة في الاقتصاد المصري.
مؤشرات استقرار السوق
يأتي هذا الأداء الإيجابي للجنيه في سياق يعزز من التوقعات باستقرار سوق الصرف، مدعومًا بسياسات نقدية تهدف إلى كبح التضخم وتحقيق توازن في أسعار العملات. يرى مراقبون أن تحركات البنك المركزي المصري الأخيرة بدأت تؤتي ثمارها، مما ينعكس على هدوء التعاملات وتقليل حدة المضاربات التي شهدتها الأسواق في فترات سابقة.
ويعزز هذا التراجع في سعر الدولار والعملات الأخرى من القدرة الشرائية للجنيه، ويخفف من الضغوط التضخمية المستوردة، وهو ما قد يلمسه المواطن في أسعار السلع والخدمات على المدى المتوسط. يبقى الأداء المستقبلي للجنيه مرهونًا باستمرار التدفقات النقدية الأجنبية وقدرة الاقتصاد على الحفاظ على معدلات نمو إيجابية.







