«أوليفر تويست» يغني بالمصري لأول مرة على مسرح تياترو أركان

في خطوة فنية لافتة، يستعد المسرح المصري لاستقبال العرض العالمي الشهير «أوليفر» بنسخته المصرية الأولى. تقدم فرقة فابريكا هذا العمل الاستعراضي الضخم على مسرح تياترو أركان، في تجربة مسرحية غنائية تمزج بين الدراما الكلاسيكية والروح المصرية المعاصرة.
على مدار ثلاث ليالٍ متتالية، من 16 إلى 18 أكتوبر الجاري، سيكون الجمهور على موعد مع العرض المسرحي أوليفر على خشبة مسرح تياترو أركان بمنطقة الشيخ زايد. يأتي هذا العرض تتويجًا لجهود فرقة فابريكا الموسيقية، التي رسخت مكانتها في تقديم أعمال عالمية بقالب محلي مبتكر وجذاب.
“تمصير” كلاسيكيات المسرح العالمي
لا يعد تقديم «أوليفر» مجرد عرض مسرحي جديد، بل هو استمرار لنهج فني تتبناه «فابريكا» بنجاح، يرتكز على “تمصير” أشهر الأعمال الغنائية العالمية. هذا التوجه يهدف إلى تقريب هذه الكلاسيكيات من الجمهور المحلي عبر تقديمها بـاللهجة المصرية، وهو ما حقق نجاحًا كبيرًا في تجارب سابقة مثل «البؤساء» و«الأسد الملك»، مما يخلق جسرًا ثقافيًا بين الفن العالمي والذائقة المصرية.
يستلهم العرض قصته من الرواية الخالدة «أوليفر تويست» للكاتب الإنجليزي تشارلز ديكنز، مع موسيقى أصلية للمؤلف ليونيل بارت. ويقدم العمل مزيجًا ثريًا من الغناء والتمثيل والرقصات الاستعراضية، في تجربة بصرية وسمعية متكاملة تجمع بين الأداء الحي والمشاهد التفاعلية التي تضمن انغماس الجمهور في الأحداث.
مواهب شابة تقود البطولة
يراهن العرض المسرحي أوليفر على مجموعة من الأطفال والمواهب الشابة من أعضاء الفرقة، حيث يجسد دور «أوليفر» كل من حسين حواس ولامار محمد بالتناوب. كما تشارك هنا طارق وصوفيا هلال في دور «سوسكة»، ضمن فريق عمل ضخم يضم أكثر من 40 فنانًا وفنانة على خشبة المسرح، مما يعكس حجم الإنتاج وجودته.
يقف خلف هذا الإنتاج الضخم فريق عمل محترف، حيث تتولى سمر جلال مهمة الإخراج، وتشرف على الجانب الموسيقي الدكتورة نيفين علوبة. وقامت ليلى أشرف بتصميم الاستعراضات، بينما تولى بسنت أيمن وسراج محمود مهمة ترجمة وتمصير النص الأصلي، لتقديم واحد من أهم عروض مسرحية في مصر هذا العام.









