عرب وعالم

إسرائيل تحدد مهمتها القادمة: تدمير أنفاق حماس

مع اقتراب لحظة الإفراج المرتقبة عن المحتجزين الإسرائيليين، تتجه الأنظار إلى ما بعد هذه الخطوة الإنسانية، حيث حدد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، المهمة التالية بوضوح: تدمير شبكة أنفاق حماس بالكامل، في خطوة تهدف إلى تجريد الحركة من قدراتها العسكرية بشكل نهائي.

مرحلة جديدة بعد عودة الأسرى

أعلن يسرائيل كاتس أن التحدي الأكبر الذي سيواجه جيش الاحتلال بعد استعادة الأسرى هو القضاء على جميع الأنفاق في قطاع غزة. وأكد في تصريحاته أن هذه العملية تمثل جوهر مبدأ \\\”نزع السلاح\\\”، مشيرًا إلى أنه أصدر أوامره للقوات بالاستعداد الكامل لتنفيذ هذه المهمة فور انتهاء عملية تبادل الأسرى.

يأتي هذا الإعلان في وقت حساس، حيث تستعد إسرائيل لاستقبال دفعة من محتجزيها، مما يطرح تساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة من العمليات العسكرية، والتي يبدو أنها ستركز على البنية التحتية العسكرية لحماس تحت الأرض، وهي الشبكة التي شكلت تحديًا كبيرًا للجيش الإسرائيلي طوال فترة الحرب.

استعدادات ميدانية وترقب إنساني

في غضون ذلك، أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن منسق شؤون الأسرى والمفقودين أبلغ عائلات المحتجزين بأن عملية الإفراج ستبدأ صباح غد الاثنين. وتجري الاستعدادات على قدم وساق في قاعدة \\\”ريعيم\\\” والمستشفيات الإسرائيلية لاستقبال العائدين وتقديم الرعاية الفورية لهم.

وبحسب التفاصيل المتداولة، فإن الاتفاق يقضي بتسليم الأسرى الإسرائيليين الأحياء دفعة واحدة إلى الصليب الأحمر الدولي، في آلية تختلف عن الصفقات السابقة التي تمت على مراحل. أما جثامين القتلى، فسيتم تسليمها في وقت لاحق بعد تجميعها في نقطة محددة داخل القطاع.

خسائر باهظة وخطوط تماس جديدة

تتزامن هذه التطورات مع إعلان المتحدث باسم جيش الاحتلال عن تمركز القوات عند ما أسماه \\\”الخط الأصفر\\\” في غزة، مؤكدًا أن الجنود سيتعاملون مع أي تهديد يظهر خلال الساعات القادمة. وأشار إلى أن القوات تستعد لاستقبال العائدين خلال فترة الـ 72 ساعة الجارية.

وفي اعتراف لافت بحجم الخسائر، كشف المتحدث أن 914 ضابطًا وجنديًا إسرائيليًا قتلوا وأصيب أكثر من 20 ألفًا آخرين منذ بدء العمليات. ورغم هذه الحصيلة الثقيلة، زعم أن العمليات حققت \\\”إنجازات غير مسبوقة\\\” وأسهمت في إعادة المحتجزين، مجددًا التعهد بأن \\\”حماس لن تعود للحكم في غزة\\\”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *