إصابة دين هويسن تربك حسابات إسبانيا.. ولابورت طوق النجاة

في ضربة غير متوقعة تلقاها المدرب لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، اهتزت استعدادات “لا روخا” قبل أيام قليلة من استئناف مشواره في تصفيات كأس العالم 2026. جاءت الصدمة بعد تأكد غياب الموهبة الدفاعية الشابة دين هويسن بسبب إصابة عضلية، مما فتح الباب على مصراعيه لعودة المخضرم أيميريك لابورت إلى القائمة من جديد.
كواليس الإصابة المفاجئة
القصة بدأت فصولها عندما وصل مدافع ريال مدريد الشاب إلى معسكر المنتخب في لاس روزاس وهو يحمل آثار الإرهاق من موسم طويل ومباريات مكثفة. ورغم محاولات الجهاز الطبي لاحتواء الموقف، إلا أن الفحوصات التي خضع لها صباح الأربعاء قطعت الشك باليقين، مؤكدة وجود إصابة عضلية تستلزم الراحة والعلاج، وليس المشاركة في معارك كروية دولية.
القرار لم يكن فرديًا، بل جاء بعد تنسيق كامل بين الطاقم الطبي للمنتخب وإدارة ريال مدريد، خوفًا من تفاقم الإصابة التي قد تؤثر على مستقبل اللاعب الواعد. وأصدر الاتحاد الإسباني لكرة القدم بيانًا رسميًا يوضح الموقف، مؤكدًا أن اللاعب لم يشارك في التدريبات وأن سلامته تأتي أولًا، مع تمنيات بالشفاء العاجل له.
عودة لابورت.. خبرة في وقت حرج
غياب هويسن أجبر دي لا فوينتي على إعادة خلط أوراقه الدفاعية بسرعة، ولم يجد أفضل من استدعاء أيميريك لابورت، اللاعب الذي يثق في قدراته بشدة. تمثل هذه العودة دفعة معنوية هائلة للمدافع المخضرم، الذي غاب عن الساحة الدولية منذ نوفمبر الماضي، لتمنحه فرصة لإثبات جدارته مجددًا بارتداء قميص منتخب إسبانيا.
ويستعد الماتادور الإسباني لمواجهتين حاسمتين في مشوار تصفيات كأس العالم 2026، حيث سيستضيف منتخب جورجيا في مدينة إلتشي، قبل أن يرحل لمواجهة بلغاريا في بلد الوليد. مواجهتان يأمل فيهما دي لا فوينتي أن تكون عودة لابورت بمثابة صمام الأمان الذي يحتاجه خط دفاعه في هذا التوقيت الحساس.









