رياضة

منتخب ليبيا يتمسك بالأمل الأخير في تصفيات كأس العالم 2026

صحفي في قسم الرياضة بمنصة النيل نيوز

منتخب ليبيا يتمسك بالأمل الأخير في تصفيات كأس العالم 2026

في شوارع طرابلس وبنغازي وكل مدن ليبيا، يعيش الشارع الرياضي على وقع حلم طال انتظاره، حلم رؤية علم بلادهم يرفرف لأول مرة في نهائيات المونديال. لا يزال منتخب ليبيا، أو “فرسان المتوسط” كما يحب أن يطلق عليهم عشاقهم، يحتفظون ببصيص أمل، خيط رفيع لكنه قوي، قد يقودهم إلى تحقيق المعجزة والتأهل إلى كأس العالم 2026.

مواجهة مصيرية أمام متصدر المجموعة

المهمة تبدو شبه مستحيلة، لكنها ليست كذلك في عالم كرة القدم الذي لا يعترف إلا بالعطاء داخل الملعب. يستعد فرسان المتوسط لمواجهة حاسمة على أرضهم، حين يستقبلون منتخب الرأس الأخضر، الحصان الأسود والمفاجأة الكبرى لهذه التصفيات، يوم الأربعاء 8 أكتوبر 2025، على أرضية ملعب 11 يونيو بطرابلس، في مباراة لا تقبل أنصاف الحلول.

هذه المباراة ليست مجرد ثلاث نقاط، بل هي مفتاح العبور نحو الجولة الأخيرة بفرص حقيقية. الفوز على متصدر المجموعة وحده القادر على إبقاء الحلم الليبي على قيد الحياة، قبل السفر لمواجهة موريشيوس في ختام المشوار يوم 13 أكتوبر من العام ذاته.

حسابات معقدة في المجموعة الرابعة

يقف منتخب ليبيا حاليًا في المركز الثالث برصيد 14 نقطة، في مجموعة مشتعلة تضم عمالقة القارة. المفاجأة كانت في تصدر الرأس الأخضر للمجموعة بـ19 نقطة، ليقترب من تأهل تاريخي، بينما يحل المنتخب الكاميروني، الأسد الذي لا يروض بسهولة، في المركز الثاني برصيد 15 نقطة. هذا الترتيب يجعل كل مباراة بمثابة نهائي كأس.

  • الرأس الأخضر: 19 نقطة
  • الكاميرون: 15 نقطة
  • ليبيا: 14 نقطة

سيناريوهات التأهل.. بين الحلم والواقع

الطريق إلى أمريكا وكندا والمكسيك يتطلب من “فرسان المتوسط” تحقيق العلامة الكاملة في المباراتين المتبقيتين، مع انتظار تعثر المنافسين. الفوز على الرأس الأخضر ثم موريشيوس سيرفع رصيد ليبيا إلى 20 نقطة، وهو ما قد يضعهم في صدارة المجموعة أو في مركز الوصافة، اعتمادًا على نتائج الكاميرون. يضمن نظام التصفيات تأهل متصدر كل مجموعة مباشرة، بينما يتجه أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثاني إلى ملحق قاري لتحديد ممثل إضافي.

الأمل معقود على رجال المدرب الوطني وقدرتهم على تفجير المفاجأة. فهل يتمكن فرسان المتوسط من كتابة التاريخ وتحقيق حلم التأهل لكأس العالم الذي طال انتظاره؟ الأيام القادمة ستحمل الإجابة، وستظل الجماهير الليبية تحبس أنفاسها أملًا في أن تكون النهاية سعيدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *