البابا تواضروس: روح نصر أكتوبر تقود فكر الجمهورية الجديدة

البابا تواضروس: روح نصر أكتوبر تقود فكر الجمهورية الجديدة
في رسالة يمتزج فيها الفخر الوطني بالرؤية المستقبلية، وجهت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وعلى رأسها قداسة البابا تواضروس الثاني، أسمى آيات التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي، ولرجال القوات المسلحة الأبطال، وعموم الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لنصر أكتوبر المجيد. التهنئة لم تكن مجرد برقية بروتوكولية، بل حملت في طياتها دلالات عميقة عن تلاحم النسيج الوطني وقوة الإرادة المصرية.
رسالة من الكاتدرائية.. إرادة النصر لا تُقهر
أكدت برقية التهنئة الصادرة عن المقر البابوي أن نصر أكتوبر سيظل علامة فارقة في تاريخ مصر، ودليلاً حيًا على أن “لا شيء يهزم إرادة الإنسان متى أراد”. وأوضحت الرسالة أنه مهما كانت التحديات عظيمة والمعطيات تبدو مستحيلة، فإن العزيمة والإخلاص والمنهج العلمي تظل هي السبيل لتحقيق النصر، وهو المبدأ الذي جسدته حرب أكتوبر.
هذا التحليل لا يستدعي فقط ذكرى انتصار عسكري، بل يقدمه كنموذج عمل ومنهج حياة للأجيال الحالية. فالرسالة تعيد إحياء روح التحدي والإصرار التي عبر بها المصريون من الهزيمة إلى النصر، لتكون مصدر إلهام دائم في مواجهة أي صعوبات حاضرة أو مستقبلية.
من ذاكرة أكتوبر إلى رؤية المستقبل
في ربط ذكي بين الماضي والمستقبل، أشارت رسالة الكنيسة القبطية إلى أن هذه الرؤية والإرادة الصلبة هي ذاتها التي تقود فكر “الجمهورية الجديدة”. فكما توحد المصريون خلف جيشهم لتحقيق النصر، تدعو الرسالة إلى التكاتف اليوم خلف القيادة الحكيمة للوصول بمصر إلى المكانة التي تستحقها بين الأمم.
واختتمت البرقية بالصلاة من أجل أن يحفظ الله مصر ويثبت خطاها نحو مزيد من التقدم والازدهار. تعكس هذه الكلمات دور المؤسسة الدينية كشريك أساسي في بناء الوعي الوطني وتعزيز قيم الوحدة والتكاتف، وهي الرسالة الأهم في كل ذكرى لنصر أكتوبر العظيم.









