مأساة تهز الفيوم.. لغز وفاة الطفلة ملك في ظروف غامضة بمنزل جيرانها

في واقعة يكتنفها الغموض، أسدلت قرية دفنو الهادئة بمحافظة الفيوم ستار الحزن على فصل مأساوي، بعد أن لفظت طفلة في ربيع عمرها أنفاسها الأخيرة في ظروف غامضة. رحلت ملك محمد كمال، ابنة الأربعة عشر عامًا، تاركةً وراءها أسئلة حائرة وألمًا يعتصر قلوب أسرتها وأهالي القرية.
صرخة أخيرة.. تفاصيل اللحظات المروعة
بدأت خيوط المأساة تتشابك عندما كانت الطفلة ملك تقضي وقتًا في منزل جيرانها، كما اعتادت أن تفعل ببراءة الأطفال. لكن فجأة، وبدون سابق إنذار، قطعت صرخة مدوية سكون المكان، وعادت ملك مسرعة إلى منزل أسرتها، قابضة على بطنها وهي تتلوى من ألم مبرح، لتسقط مغشيًا عليها بين يدي ذويها المذهولين.
في سباق مع الزمن، هرعت بها الأسرة إلى مستشفى إطسا المركزي، وكلهم أمل في أن ينجح الأطباء في إنقاذ زهرتهم الصغيرة. لكن القدر كان له كلمة أخرى، حيث فارقت ملك الحياة بعد وصولها بوقت قصير، لتُسجل وفاتها تحت بند “ادعاء تسمم”، وهو ما فتح الباب على مصراعيه أمام الشكوك والتساؤلات حول ملابسات حادث التسمم الغامض.
تحرك أمني وتحقيقات موسعة
فور تلقي إشارة من المستشفى، تحركت الأجهزة الأمنية على أعلى مستوى. تلقى اللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، إخطارًا عاجلاً من العميد محمد ثابت عطوة، مأمور مركز إطسا، بالواقعة. وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى المستشفى ومنزل الطفلة بقرية دفنو لمعاينة مسرح الأحداث والبدء في جمع خيوط القضية.
واستمعت قوات الأمن لأقوال أسرة الطفلة المكلومة، الذين رووا تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياتها، مؤكدين أنها كانت بصحة جيدة قبل أن تذهب لمنزل الجيران وتعود منه بهذه الحالة المأساوية. وقد تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، ليبدأ فصل جديد من فصول هذه القضية في أروقة النيابة.
النيابة العامة تبحث عن الحقيقة
تولت النيابة العامة مباشرة تحقيقات النيابة، وأصدرت قرارًا عاجلاً بالتحفظ على جثمان الطفلة ملك. كما أمرت بانتداب خبراء الطب الشرعي لتشريح الجثة وتحديد سبب الوفاة بشكل قاطع، وبيان ما إذا كانت هناك شبهة جنائية وراء الحادث أم لا، في محاولة لكشف اللغز الذي أحاط بوفاتها المفاجئة في قرية دفنو.
- الضحية: ملك محمد كمال (14 عامًا)
- الموقع: قرية دفنو، مركز إطسا، محافظة الفيوم
- الحالة: وفاة بادعاء تسمم
- الإجراء: التحفظ على الجثة وبدء تحقيقات النيابة









