ركلة جزاء موناكو تشعل حربًا كلامية بين سيلفا وداير بعد ليلة أوروبية درامية

لم تكن صافرة النهاية في ملعب “لويس الثاني” هي الخاتمة، بل كانت شرارة البداية لمعركة من نوع آخر. فبعد أن خطف موناكو تعادلاً ثميناً من فم مانشستر سيتي في اللحظات الأخيرة، انتقل الجدل من المستطيل الأخضر إلى منطقة التصريحات الإعلامية، حيث تحولت الأضواء من الكرة إلى الكلمات.
القصة بدأت في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة، حين احتسب الحكم ركلة جزاء موناكو التي أثارت عاصفة من الاعتراضات من جانب لاعبي السيتي، لتُترجم إلى هدف التعادل 2-2، وتسرق من الفريق الإنجليزي انتصاراً كان في المتناول ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
هالاند يضع المعيار.. وسيلفا يشعل الفتيل
في خضم الجدل، جاءت شهادة المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند لتضع معياراً واضحاً، حيث علّق ببرود قائلاً: “إذا كان نيكو غونزاليس قد ركل إيريك داير في وجهه، فهي ركلة جزاء دون أدنى شك”. هذا التصريح، رغم بساطته، فتح الباب أمام زميله برناردو سيلفا ليطلق العنان لسخريته اللاذعة.
فبينما كان اللاعبان يدليان بتصريحاتهما، لم يتردد سيلفا في توجيه اتهام مباشر لداير الذي كان يقف بجواره، قائلاً بنبرة ساخرة: “عليَّ أن أشاهد اللقطة، لكن إيريك هنا، وهو معروف بالغوص (تعمد السقوط)!”، مضيفاً أن فريقه شعر وكأن كل شيء كان ضده في تلك الليلة، واصفاً إياها بالمباراة الغريبة.
داير يرد بهدوء: “كان هناك تلامس في وجهي”
على الجانب الآخر، لم ينجر إيريك داير، مدافع موناكو، إلى الاستفزاز، بل رد بهدوء وثقة على اتهامات سيلفا. قال داير وهو ينظر للصحفيين: “سمعت ما قاله برناردو عن أنني أتعمد السقوط، لكن الحقيقة أن هناك تلامساً واضحاً في وجهي، لا أعرف إن كنتم قد رأيتم ذلك، لكن الاحتكاك كان موجوداً بالتأكيد”.
وبين اتهامات التمثيل وتأكيدات الاحتكاك، يبقى الجدل سيد الموقف، ليضيف فصلاً جديداً من فصول الإثارة التي لا تنتهي في ليالي الأبطال، حيث تستمر المباراة حتى بعد أن يطلق الحكم صافرته.









