حوادث

سقوط إمبراطورية الكيف في بنها.. ضربة أمنية تفكك أخطر تشكيل عصابي بميت عاصم

في قلب قرية هادئة بدلتا مصر، كانت خيوط شبكة للموت تُنسج في الخفاء، تروج سمومها بين الشباب. لكن عيون الأمن الساهرة كانت بالمرصاد، لتكتب نهاية فصل مظلم من فصول الإتجار بالمواد المخدرة في مركز بنها بمحافظة القليوبية.

خطة محكمة ومداهمة خاطفة

بتوجيهات مباشرة من اللواء أشرف جاب الله، مدير أمن القليوبية، واللواء محمد السيد، مدير الإدارة العامة للمباحث، وُضعت خطة أمنية محكمة لإنهاء الأسطورة الإجرامية التي روعت أهالي قرية ميت عاصم. الخطة لم تكن مجرد رد فعل، بل نتاج متابعة ورصد دقيق لتحركات عناصر التشكيل العصابي الذي اتخذ من القرية مسرحًا لنشاطه المحظور.

قاد المقدم أحمد ربيع، رئيس مباحث مركز شرطة بنها، بمعاونة الرائد محمد صلاح، قوة أمنية داهمت أوكار المتهمين في عملية اتسمت بالسرعة والدقة. لم تترك المأمورية للمتهمين أي فرصة للهرب أو التصرف في بضاعتهم القاتلة، لتسدل الستار على نشاطهما الإجرامي بشكل حاسم.

حصيلة صادمة.. أسلحة وسموم فتاكة

كشفت عملية التفتيش عن حجم الخطر الذي كان يهدد المنطقة، حيث تم ضبط ترسانة من السموم كانت معدة للتوزيع. لم تكن مجرد كميات عادية، بل كانت حصيلة تكفي لتدمير حياة مئات الشباب، وشملت المضبوطات ما يلي:

  • نصف طربة من مخدر الهيروين الخام.
  • كيلو كامل من مخدر الآيس (الكريستال ميث)، المعروف بتأثيره المدمر على الجهاز العصبي.
  • كمية إضافية من البودرة المخدرة.
  • سلاح ناري كان يُستخدم في ترويع المواطنين وتأمين عمليات البيع.

وراء القضبان.. العدالة تأخذ مجراها

أسفرت العملية عن إلقاء القبض على متهمين اثنين، تبين أنهما من ذوي السوابق الجنائية ومسجلين خطر في قضايا مماثلة، مما يؤكد احترافهما لهذا المسلك الإجرامي. تم التحفظ على المتهمين والمضبوطات، وتحرير محضر بالواقعة لعرضه على جهات التحقيق المختصة.

وفي خطوة سريعة، باشرت النيابة العامة تحقيقاتها مع المتهمين، وأمرت بحبسهما لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع استمرار التحريات لكشف أي شركاء آخرين في الشبكة الإجرامية، وتأكيدًا على أن يد العدالة ستطال كل من تسول له نفسه العبث بأمن وسلامة المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *