رياضة

فراعنة الشباب على حافة الوداع.. هزيمة مفاجئة أمام نيوزيلندا تعقد حسابات المونديال

من فرحة هدف مبكر إلى مرارة هزيمة قاسية… هكذا تحول حلم فراعنة الشباب في مونديال تشيلي إلى كابوس يقترب من الحقيقة، بعد السقوط في فخ الهزيمة الثانية على التوالي، وهذه المرة أمام منتخب نيوزيلندا بنتيجة 2-1، في ليلة عصيبة على الجماهير المصرية.

انهيار مفاجئ بعد بداية مثالية

بدأت المباراة وكأنها في طريقها لتكون ليلة مصرية بامتياز. فمع حلول الدقيقة الخامسة، نجح اللاعب الواعد أحمد خالد (كاباكا) في هز الشباك النيوزيلندية، مطلقًا العنان لفرحة عارمة أعادت الأمل بعد الخسارة في الجولة الافتتاحية. لكن هذه الفرحة لم تدم طويلاً، حيث انقلب المشهد رأسًا على عقب في غضون ثلاث دقائق كارثية.

ففي الدقيقة الثالثة عشرة، استغل لوس بروك سميث ارتباكًا دفاعيًا ليسجل هدف التعادل، وقبل أن يستوعب لاعبو منتخب مصر للشباب الصدمة، أضاف زميله شوان لوك الهدف الثاني في الدقيقة السادسة عشرة. هدفان متتاليان كانا بمثابة رصاصتين أصابتا آمال الفريق في مقتل، وأدخلا المباراة في نفق مظلم لم يخرج منه الفراعنة حتى صافرة النهاية.

حسابات معقدة ومهمة مستحيلة أمام أصحاب الأرض

بهذه الهزيمة، تجمد رصيد منتخبنا عند النقطة صفر، ليقبع في ذيل ترتيب المجموعة الأولى، وتصبح مهمته في التأهل أشبه بالمستحيلة. فلم يعد أمام الفريق سوى خيار واحد: تحقيق فوز كبير على منتخب تشيلي، صاحب الأرض والجمهور، في الجولة الأخيرة، وانتظار ما ستسفر عنه نتائج المجموعات الأخرى على أمل خطف بطاقة التأهل كأحد أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث.

نظام التأهل في كأس العالم للشباب

يعتمد نظام التأهل في كأس العالم للشباب على صعود أصحاب المركزين الأول والثاني من كل مجموعة من المجموعات الست، بالإضافة إلى أفضل أربعة منتخبات حققت المركز الثالث. وهو الأمل الضئيل الذي يتمسك به الفريق المصري الآن، والذي يتطلب معجزة حقيقية لتحقيقه.

ومن المفارقات أن هذه الهزيمة منحت نيوزيلندا إنجازًا تاريخيًا، فهذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها منتخبهم من العودة في النتيجة وتحقيق الفوز في مباراة بنهائيات المونديال منذ انتصاره الشهير على ميانمار في البطولة التي استضافها على أرضه عام 2015، مما يضاعف من حسرة هزيمة منتخب مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *