راؤول خيمينيز: فرحة الهدف المبكر تنتهي بإصابة على طريقة الأسطورة صامويل إيتو

من فرحة هز الشباك إلى آلام الإصابة.. دقائق قليلة كانت كفيلة بتحويل مشهد احتفال المهاجم المكسيكي راؤول خيمينيز إلى قلق في ملعب فيلا بارك، في سيناريو درامي نادر لم يشهده الدوري الإنجليزي سوى مرة واحدة من قبل.
فرحة لم تكتمل في فيلا بارك
لم يكد جمهور فولهام ينهي احتفالاته بالهدف المبكر الذي سجله مهاجمه المكسيكي في شباك أستون فيلا بعد مرور ثلاث دقائق فقط، حتى تحولت الابتسامات إلى وجوه قلقة. فبعد دقائق معدودة من تسجيله الهدف، سقط خيمينيز على أرض الملعب متألمًا، ليضطر المدرب ماركو سيلفا لإجراء تبديل اضطراري.
خرج راؤول خيمينيز وسط تصفيق حار من الجماهير، تاركًا مكانه لزميله أداما تراوري، في مشهد جسّد المفارقة الكروية بأقسى صورها. لحظة من التألق الفردي تبعتها مباشرة لحظة من الألم والغموض حول حجم الـإصابة، وهو ما أعاد للأذهان سيناريو تاريخي شهير.
على خطى الأسطورة الكاميرونية
هذه الواقعة الغريبة ليست الأولى من نوعها في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. فقد أعادت قصة خيمينيز إلى الأذهان ما حدث مع الأسطورة الكاميرونية صامويل إيتو في عام 2014، حين كان يرتدي قميص تشيلسي في مواجهة نارية ضد أرسنال.
يومها، افتتح صامويل إيتو التسجيل للبلوز في الدقيقة الخامسة، لكنه لم يكمل اللقاء وخرج مصابًا في الدقيقة العاشرة. وبحسب صفحة “Premier League” الرسمية، فإن واقعتي إيتو وخيمينيز هما الحالتان الوحيدتان اللتان يسجل فيهما لاعب هدفًا ثم يُستبدل في أول 11 دقيقة من عمر المباراة.
واتكينز يعيد أستون فيلا للمباراة
وفي خضم هذه الأحداث الدرامية، نجح أستون فيلا في استغلال الموقف والعودة سريعًا إلى أجواء اللقاء. تمكن مهاجمهم المتألق أولي واتكينز من إدراك هدف التعادل بتسديدة رائعة، ليسجل أول أهدافه هذا الموسم ويعيد المباراة إلى نقطة البداية، تاركًا جماهير فولهام بين حسرة إصابة مهاجمهم وضياع التقدم.









