رياضة

جوليان ألفاريز يكتب التاريخ في مدريد: هاتريك أول وريمونتادا قاتلة تهز الدوري الإسباني

في ليلة مدريدية صاخبة، كتب النجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز فصلاً جديداً ومثيراً في مسيرته الأوروبية. العنكبوت الذي طالما حبس الأنفاس في ملاعب أمريكا الجنوبية، قرر أن ينسج شباكه الذهبية في سماء الدوري الإسباني، معلناً عن أول هاتريك له في القارة العجوز بعد انتظار طويل.

المباراة التي جمعت أتلتيكو مدريد بخصمه العنيد رايو فايكانو مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة السادسة من الليجا، لم تكن مجرد ثلاث نقاط، بل كانت مسرحاً لملحمة فردية بطلها ألفاريز، الذي قاد فريقه لقلب الطاولة وتحقيق ريمونتادا مذهلة بنتيجة 3-2.

تفاصيل ليلة تاريخية في واندا ميتروبوليتانو

انتظر بطل العالم 2022 مع منتخب الأرجنتين 165 مباراة في الملاعب الأوروبية، بقميصي مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد، ليحتفل أخيراً بأول ثلاثية شخصية له. جاءت الأهداف في الدقائق 15، 80، و88، لتُظهر المعدن الأصيل للاعب الذي لا يعرف الاستسلام، حيث افتتح التسجيل مبكراً، ثم عاد في الدقائق العشر الأخيرة ليخطف الفوز من فم الهزيمة.

بهذا الهاتريك، رفع ألفاريز رصيده من الأهداف مع كتيبة “الروخي بلانكوس” إلى 33 هدفاً خلال 63 مباراة فقط، ليؤكد مكانته كأحد أهم أعمدة الفريق الهجومية تحت قيادة المدرب دييغو سيميوني. بينما يمتلك في جعبته 36 هدفاً سجلها خلال 103 مباريات مع ناديه السابق، مانشستر سيتي الإنجليزي.

العنكبوت الأرجنتيني.. موهبة فذة وأرقام قياسية

لم يكن تسجيل الثلاثيات أمراً جديداً على ألفاريز، لكنها المرة الأولى التي يفعلها في أوروبا. ففي مسيرته مع ناديه الأم ريفر بليت الأرجنتيني، اعتاد على هز الشباك بغزارة، حيث سجل ثلاثية أو أكثر في 5 مناسبات مختلفة، وشملت إنجازات لا تُنسى:

  • هاتريك (3 مرات)
  • سوبر هاتريك (4 أهداف)
  • سداسية تاريخية (6 أهداف)

وكانت أبرز تلك الليالي هي مباراته ضد أليانزا ليما البيروفي في بطولة كوبا ليبرتادوريس، حين سجل 6 أهداف كاملة في مباراة واحدة، في عرض استثنائي لفت أنظار العالم أجمع قبل انتقاله إلى القارة العجوز.

ألفاريز: الهدف الثالث كان الأجمل

وفي تصريحاته عقب اللقاء، لم يخفِ جوليان ألفاريز سعادته الغامرة بهذا الإنجاز، لكنه خص بالذكر هدفه الثالث الذي حسم المباراة، واصفاً إياه بالأجمل. وقال: “كان الهدف الثالث رائعاً، جاء من تسديدة قوية بالقدم اليسرى من خارج منطقة الجزاء، وفي توقيت قاتل قلب موازين المباراة بالكامل ومنحنا الفوز”.

هذا الهدف لم يكن مجرد هدف حاسم، بل كان لوحة فنية أظهرت الثقة الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب، وقدرته على تحمل المسؤولية في أصعب اللحظات. وبهذه الروح القتالية، يرسل ألفاريز رسالة قوية لمنافسي أتلتيكو مدريد في سباق الفوز بلقب الدوري الإسباني هذا الموسم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *