انطلاق العام الدراسي الجديد بمصر.. تحديات و آمال

انطلق العام الدراسي الجديد 2025/2026 في مصر هذا الأسبوع، مستقبلاً أكثر من 25 مليون طالب وطالبة في رحلة تعليمية جديدة تشهد نقلة نوعية في العملية التعليمية. فقد شهدت البداية تطبيق نظام البكالوريا كمسار اختياري، إلى جانب تطوير شامل للمناهج وخطط صيانة شاملة لآلاف المدارس.
مطالب أولياء الأمور
على الرغم من الجهود المبذولة، برزت مطالب حقيقية من أولياء الأمور. فقد تصدرت قضية سد العجز في المعلمين، وتدريبهم بشكلٍ كافٍ، قائمة المطالب. كما طالبوا بإلغاء أعمال السنة والتقييمات الأسبوعية التي يرون أنها تُرهق الطلاب وتزيد من أعباء الأسر المصرية.
منى أبو غالي، مؤسسة جروب حوار مجتمعي تربوي، أكدت على أهمية توفير معلمين مؤهلين في جميع المواد، مشيرةً إلى أن نقص المعلمين الجيدين يدفع الطلاب للدروس الخصوصية. كما طالبت بإلغاء أعمال السنة، وذلك لما رأت أنه استغلال من قبل بعض المعلمين، مُقترحةً إنشاء خط ساخن لتلقي شكاوى أولياء الأمور.
الجودة وخفض الأعباء المادية
من جانبها، شددت رودي نبيل، مؤسسة جروب “معاً لغد مشرق للتعليم”، على ضرورة توفير بيئة تعليمية آمنة وجاذبة، تحقق التوازن بين جودة التعلم والأمان النفسي والجسدي للطلاب، خاصةً مع تجنب حوادث التدافع. وطالبت أيضاً بإلغاء التقييمات الأسبوعية، والاكتفاء بالامتحانات الشهرية أو الفصلية لتخفيف الضغط النفسي على الطلاب.
وتهدف وزارة التربية والتعليم إلى خفض الكثافة الطلابية داخل الفصول إلى 50 طالباً كحد أقصى، مع خطة لإنهاء نظام الفترات المسائية في المدارس الابتدائية بحلول عام 2027.









