تكنولوجيا

آيفون 17.. طلبات شراء قياسية و توقعات متباينة

كتب: داليا شرف

شهدت سلسلة هواتف آيفون 17 الجديدة من أبل إقبالاً غير مسبوق، حيث سجلت طلبات شراء مسبقة قياسية تجاوزت التوقعات، لتُشكل بذلك أطول فترات انتظار منذ إطلاق آيفون 11. فما سر هذا النجاح؟ وهل يستمر هذا الزخم؟

أسباب قفزة الطلب

تُعزى هذه القفزة في الطلب إلى عدة عوامل مترابطة. أولها، التحسينات التقنية الملحوظة التي طرأت على الكاميرات والمعالجات، بالإضافة إلى التصميم الأنيق الذي شهده طرازا Pro و Pro Max. كما لعب طرح هاتف iPhone Air، الأنحف في تاريخ أبل، دوراً في جذب شريحة جديدة من المستخدمين.

لكن، لم تكن الصورة وردية تماماً. فقد واجهت أبل تحدياً في تأجيل إطلاق iPhone Air في السوق الصينية بسبب مشكلات تنظيمية تتعلق بتقنية eSIM، ما أحدث بعض الارتباك لدى المستهلكين في واحدة من أهم أسواقها.

كذلك، تُشكل المنافسة الشرسة من الشركات الصينية، كـ هواوي وشاومي، عامل ضغط مستمر على أبل، خاصةً مع تسعيرها التنافسي وسرعة ابتكاراتها. فقد أطلقت هواوي هاتفها ثلاثي الطي من الجيل الثاني قبل أيام من حدث أبل.

تفاؤل حذر.. هل يستمر الزخم؟

على الرغم من البداية القوية، إلا أن بعض المحللين يتوقعون تباطؤاً في المبيعات على المدى الطويل. فالتحسينات في آيفون 17، حسب رأيهم، ليست ثورية بما يكفي للحفاظ على هذا الزخم، خاصةً مع تراجع إنفاق المستهلكين في الصين خلال النصف الثاني من عام 2025.

يُلاحظ أن نمو إيرادات أبل في الصين خلال الربع الأخير لا يُخفي التحديات التي تواجهها الشركة في هذه السوق المهمة. فبالإضافة إلى المنافسة، يُمكن لتأخير طرح iPhone Air أن يُؤثر سلباً على مبيعاته.

و في هذا السياق، نقل موقع بيزنس إنسايدر عن ويليام كيروين من شركة مورنينجستار قوله: “ما زلنا نرى المنافسة المحلية عائقاً أمام نمو أبل في المنطقة، لكن الشركة الأميركية لا تزال من بين أكبر الشركات المصنعة للهواتف الذكية في الصين”.

على الرغم من ذلك، لا تزال هناك توقعات إيجابية من مؤسسات مالية كـ جولدمان ساكس، التي تتوقع نمواً في الإيرادات بفضل دورة ترقية قوية. وتتوقع شركات أبحاث مثل <a href="https://www.trendforce.com/presscenter/news/20250904-12700.html” target=”_blank” rel=”noopener noreferrer nofollow”>TrendForce ارتفاع شحنات سلسلة آيفون 17 عالمياً بنسبة تتراوح بين 3.5 و5% مقارنة بالجيل السابق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *