العليمي يدعو لمقاربة عربية إسلامية شاملة لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي

كتب: رحاب محسن
في خطوةٍ تُعدّ بالغة الأهمية، دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، إلى تبني مقاربة عربية إسلامية شاملة لمواجهة ما أسماه بـ”سياسات الاحتلال الإسرائيلي” و ما وصفه بـ”أوهامه في الهيمنة الإقليمية“. كلمةٌ قويةٌ ألقاها العليمي في قمة الدوحة العربية الإسلامية الطارئة، حملت في طياتها تحذيراتٍ من تداعيات الصمت الدولي على جرائم الاحتلال.
استمرار العدوان وخطورة الصمت الدولي
شدد العليمي على أن استمرار الإبادة الجماعية في غزة دون محاسبة، بالإضافة إلى الاعتداءات المتكررة على دول المنطقة، قد شجع الاحتلال الإسرائيلي على التجرؤ وشن هجوم على دولة قطر. وأشار إلى أن هذا الاعتداء يعكس خطورة الصمت الدولي المُريب حيال انتهاكات إسرائيل المُتكررة للقوانين الدولية والإنسانية.
اليمن ساحة حرب بالوكالة
لم يغفل العليمي ذكر الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب اليمني، مُشيراً إلى استهداف الأصول المدنية بذريعة “الهجمات العبثية العابرة للحدود” التي تُنفذها الميليشيات الحوثية. ووصف ذلك بأنه أدى إلى عسكرة البحر الأحمر وتحويل اليمن إلى ساحة حرب بالوكالة.
التحديات الجيوسياسية وجهان لعملة واحدة
أوضح الرئيس اليمني أن التحديات الجيوسياسية الحالية تُثبت أن الدول الإقليمية التوسعية والجماعات الإرهابية المسلحة وجهان لعملة واحدة، يعمل كل منهما على توفير الذرائع لتمدد الآخر، سعياً منهما لتقويض الدولة الوطنية وتأجيج الصراعات.
محاور العمل العربي والإسلامي المقترحة
وقدّم العليمي ثلاثة محاور رئيسية للعمل العربي والإسلامي المشترك: أولاً، التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام. ثانياً، دعم مؤسسات الدول الوطنية سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا، مع مكافحة الجماعات الإرهابية. ثالثاً، ردع الدول المارقة ذات المشاريع التوسعية، وفي مقدمتها إسرائيل، مع تعزيز التكامل العربي والإسلامي.
الدعم الدولي والإقليمي لليمن
أعرب العليمي عن شكره لـتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية والإمارات على وقوفه إلى جانب اليمن، مشيداً بجهود الدبلوماسية العربية، خصوصاً الجهود السعودية في الدفع نحو الاعتراف الدولي بدولة فلسطين. كما رحب بقرار الأمم المتحدة التاريخي الداعم لحل الدولتين، وأكد دعم بلاده لجهود الوساطة القطرية والمصرية والأمريكية لإعادة إعمار غزة. كما ثمن دعم مجلس التعاون الخليجي لإجراءات الإصلاح الاقتصادي والمؤسسي في بلاده، وأشاد بقرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي الخاص ببحث إنشاء صندوق لإعمار اليمن.









