الأخبار

الانتهاكات الإسرائيلية.. الدويك يحذر من تحولات كبرى تهدد الاستقرار الإقليمي

كتب: رحاب محسن

في خطوة تعكس توترات متصاعدة بالمنطقة، أطلق الدكتور عمار الدويك، مدير هيئة حقوق الإنسان في فلسطين، تحذيرًا شديد اللهجة بشأن ما وصفه بـالغدر الإسرائيلي على الأراضي القطرية. هذه الواقعة، بحسب الدويك، لا تمثل مجرد جريمة، بل تصعيدًا خطيرًا قد يقلب المشهد الإقليمي رأسًا على عقب.

تصعيد إسرائيلي يهدد الاستقرار الإقليمي

في تصريحات لبرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، شدد الدكتور عمار الدويك، مدير هيئة حقوق الإنسان في فلسطين، على أن ما حدث في الدوحة ليس مجرد اعتداء، بل جريمة موصوفة وتصعيد خطير. هذه الخطوة، كما أوضح الدويك، قد تُحدث تحولات كبرى في المشهد الإقليمي المتوتر بالفعل، مؤكدًا أنها ليست بدعة جديدة على الاحتلال الذي دأب على انتهاك القانون الدولي وسيادة الدول.

تاريخ حافل بانتهاك السيادة

ربط الدويك بين الواقعة الأخيرة وما جرى في أكتوبر 1985، حينما قصفت طائرات الاحتلال مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس. تلك العملية الدموية أسفرت عن استشهاد 50 فلسطينيًا و20 تونسيًا، ونجاة الزعيم الراحل ياسر عرفات بأعجوبة، في محاولة صريحة لتصفية المنظمة سياسيًا وتقويض الجهود الفلسطينية على الساحة الدولية. هذا الربط يؤكد على نمط سلوكي مكرر.

دولة مارقة تضرب عرض الحائط بالقوانين

وصف الدويك إسرائيل بأنها تتصرف كـدولة مارقة، لا تقيم وزنًا للاتفاقيات أو القوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية. واستشهد في حديثه بسلسلة من الاعتداءات السابقة، منها الهجوم على المفاعل النووي العراقي، والانتهاكات المتكررة لسيادة سوريا ولبنان واحتلال أجزاء من أراضيهما. هذه السياسة العدوانية الممنهجة، بحسب الدويك، تكشف عن عقلية لا تؤمن بمبدأ السيادة الوطنية ولا تسعى لتحقيق الاستقرار الإقليمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *