الناتو يُطلق “الحارس الشرقي”: تعزيز للدفاع الأوروبي بوجه التصعيد الروسي

كتب: كريم عبد المنعم
في خطوة تعكس تنامي التوترات الجيوسياسية، أعلن حلف شمال الأطلسي عن مبادرة دفاعية جديدة تهدف إلى تحصين حدوده الشرقية. تأتي هذه العملية في ظل ما يصفه الحلف بـ “التهور الروسي” المتزايد في الأجواء الأوروبية.
عملية “الحارس الشرقي” ودوافعها
أكد مارك روته، الأمين العام لـحلف شمال الأطلسي، يوم الجمعة، أن الحلف بصدد إطلاق عملية “الحارس الشرقي”. تهدف هذه العملية الاستراتيجية لتعزيز الدفاع الأوروبي، خاصة على الجناح الشرقي لأوروبا، وذلك رداً على تزايد وتيرة الأنشطة الجوية الروسية التي يراها الحلف استفزازية وتستدعي موقفاً حازماً.
مشاركة واسعة لردع التهديدات
وأوضح روته أن عملية “الحارس الشرقي” ستشمل نشر مجموعة كبيرة من الأصول العسكرية من عدة دول أعضاء بالحلف. من أبرز الدول المشاركة الدنمارك، فرنسا، بريطانيا وألمانيا، بالإضافة إلى مساهمات من دول أخرى، في مسعى لضمان قوة الردع والتنسيق الفعال لمواجهة أي تصعيد محتمل والحفاظ على استقرار المنطقة.









