الأخبار

محافظ أسوان في غرب سهيل: صلاة الجمعة ورسائل قوية حول بناء الإنسان وتنمية المجتمع

كتب: كريم عبد المنعم

في لفتة تعكس حرص القيادة على التواصل المباشر مع الأهالي، أدى اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، صلاة الجمعة بمسجد عبد الرحمن في منطقة غرب سهيل ذات الأهمية التاريخية. جاء ذلك وسط حضور جماهيري حاشد ولفيف من كبار المسؤولين، ليؤكد المحافظ على رسائل مهمة تتعلق بالتنمية الشاملة وبناء الإنسان.

وشهدت جنبات المسجد حضورًا لافتًا ضم المهندس عمرو لاشين نائب المحافظ، واللواء رماح السيد السكرتير العام المساعد، واللواء ياسر عبد الشافي معاون المحافظ، إلى جانب الشيخ محمود عبد الرحيم مدير الدعوة بمديرية الأوقاف. كما تواجد عدد كبير من القيادات الشعبية والتنفيذية والدينية والعسكرية والأمنية، في مشهد يعكس التلاحم بين أجهزة الدولة والمواطنين.

وقد جاءت خطبة الجمعة تحت عنوان “وكن رجلًا إن أتوا بعده.. يقولون مر وهذا الأثر”، وهي دعوة قوية لترك بصمة إيجابية في المجتمع. ألقاها فضيلة الشيخ محمد عبد العزيز، وكيل مشيخة الطرق الصوفية، مقدمًا خلالها رؤى قيّمة للحضور.

نهضة أسوان.. “حياة كريمة” ودفعة للتنمية

عقب أداء الصلاة، شدد اللواء إسماعيل كمال على أن محافظة أسوان تشهد حاليًا نهضة تنموية غير مسبوقة في مختلف القطاعات. وأشار إلى أن هذه النهضة تأتي بفضل الجهود الكبيرة المبذولة في تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” بمرحلتيها الأولى والثانية، والتي تسهم بفاعلية في تحسين جودة الحياة للمواطنين.

بناء الإنسان: ركيزة أساسية لمجتمع أفضل

وأكد المحافظ على أن بناء الإنسان لا يقل أهمية عن بناء المشروعات المادية، بل هو الأساس لأي تقدم حقيقي. ولتحقيق ذلك، شدد على ضرورة تعزيز دور القيم والأخلاق الحميدة والدين في تنشئة الشباب والأجيال الجديدة، لضمان مستقبل أفضل لمصرنا الغالية.

وأضاف محافظ أسوان أن تواجد الدولة بمؤسساتها المتنوعة في قلب المواطنين يعكس حرصها الشديد على التواصل المباشر معهم. هذا التواصل يتيح الفرصة للاستماع إلى مطالبهم واحتياجاتهم، ومشاركتهم المناسبات الدينية والاجتماعية، وهو ما يعزز من روح الانتماء والولاء لوطننا الغالي مصر ويدعم تنمية المجتمع.

واختتم اللواء إسماعيل كمال حديثه بالتأكيد على أن خطبة الجمعة حملت رسالة بالغة الأهمية حول ضرورة أن يترك كل مواطن أثرًا إيجابيًا وملموسًا في مجتمعه. وأوضح أن هذا الأثر يتحقق من خلال الإخلاص والتفاني في العمل، مشددًا على أن القدوة تبدأ من داخل الأسرة وتمتد لتشمل المدرسة ومكان العمل، وصولًا إلى المجتمع بأسره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *