عرب وعالم

الحوثيون يوسعون دائرة استهدافاتهم: غارات مسيرة مكثفة تطال النقب وإيلات

في تطور لافت على الساحة الإقليمية، أعلنت جماعة الحوثي اليمنية عن شن عملية عسكرية ضخمة وغير مسبوقة، استهدفت خلالها عدة مواقع حيوية وعسكرية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة. تأتي هذه العملية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وتؤكد الجماعة أنها حققت أهدافها بنجاح تام، وأنها رد مباشر على الأحداث الجارية في غزة.

تفاصيل العملية الواسعة

ووفقاً للبيان الصادر عن الجماعة مساء الأحد، فقد تضمنت العملية استهدافات نوعية باستخدام الطائرات المسيرة، شملت نطاقاً واسعاً من المدن والمواقع الاستراتيجية. وقد جاء توزيع الضربات المزعومة كالتالي:

  • طائرة مسيرة أصابت مطار رامون بشكل مباشر، ما أدى إلى توقف الملاحة الجوية فيه، حسب ادعاءات الحوثيين.
  • ثلاث طائرات مسيرة استهدفت هدفين عسكريين “مهمين” في منطقة النقب.
  • طائرة مسيرة ضربت هدفاً حيوياً في مدينة عسقلان.
  • طائرة مسيرة أخرى استهدفت مطار اللد، وهو مطار بن غوريون الدولي.
  • طائرتان مسيرتان صوبتا نحو هدف حيوي بمدينة أسدود.
  • استهدافات أخرى طالت مناطق إيلات ويافا.

مزاعم النجاح وفشل المنظومات الدفاعية

وأكدت الجماعة على أن هذه العملية قد حققت أهدافها بنجاح كبير، مدعية فشل المنظومات الدفاعية الإسرائيلية والأمريكية في رصد واعتراض عدد من الطائرات المسيرة المشاركة. هذه المزاعم تثير تساؤلات حول فعالية الدفاعات الجوية في المنطقة في مواجهة هذا النوع من الهجمات.

كما شددت جماعة الحوثي على أن هذه الخطوة تأتي رداً مباشراً على ما وصفته بـ”جرائم إسرائيل في قطاع غزة”، مؤكدة استمرارها في دعم القضية الفلسطينية.

تصعيد مرتقب وتطوير للقدرات

وفي سياق متصل، تعهدت جماعة الحوثي بتصعيد عملياتها العسكرية، مؤكدة أنها لن تتراجع عن موقفها المساند لقطاع غزة، بغض النظر عن التبعات والعواقب. هذا التأكيد يشي بإمكانية توسع دائرة الصراع واستهدافات أوسع في المستقبل.

وأضافت الجماعة أن اليمن يواصل تطوير قدراته التسليحية، بهدف جعلها أكثر فعالية وتأثيراً في أي مواجهة مقبلة، ما يشير إلى سعيها المستمر لتعزيز ترسانتها العسكرية. لفهم أعمق لأبعاد هذا الصراع وتاريخه، يمكنكم الإطلاع على تاريخ الصراع اليمني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *