عرب وعالم

قرار مفاجئ يهز واشنطن: الجيش الأمريكي يمدد بقاء الحرس الوطني.. وترامب في قلب الحدث!

في تطور لافت يثير تساؤلات عديدة، كشفت مصادر أمريكية رفيعة المستوى لشبكة ABC News عن قرار عسكري جديد يخص العاصمة واشنطن. فقد أعلن الجيش الأمريكي عن تمديد بقاء قوات الحرس الوطني المنتشرة في قلب العاصمة الفيدرالية حتى نهاية شهر نوفمبر المقبل، في خطوة تأتي وسط ترقب لما ستحمله الأيام القادمة.

كلمة ترامب الأخيرة: صلاحيات مفتوحة ومهمة قيد التعديل

وبينما أكد المسؤولان أن هذا التمديد يضع إطارًا زمنيًا مؤقتًا، إلا أنهما لم يستبعدا قدرة الرئيس دونالد ترامب على تغيير مسار هذه المهمة في أي لحظة. فبإمكان الرئيس، وفقًا للمصادر، تقصير مدة الانتشار قبل حلول الموعد المحدد، أو حتى تمديدها إلى ما بعد ذلك التاريخ، مما يجعل مصير هذه القوات مرهونًا بقرارات البيت الأبيض.

تفاصيل القرار العسكري: توقيع وزير الجيش وأعداد القوات

القرار، الذي وقعه وزير الجيش دان دريسكول يوم الأربعاء، منح البريجادير جنرال ليلاند بلانشارد، القائد العام لقوات الحرس الوطني في العاصمة واشنطن، الصلاحية لتحديث الأوامر الأولية. وبموجب هذه الخطة التي لم يُعلن عنها رسميًا من قبل، سيظل نحو 950 فردًا من الحرس الوطني متمركزين في العاصمة حتى يوم 30 نوفمبر.

الحرس الوطني من الولايات الأخرى: مصير مختلف ومهمة أطول

من الجدير بالذكر أن هذا القرار لا يشمل حوالي 1300 جندي إضافي تم استدعاؤهم من ولايات أمريكية أخرى مثل لويزيانا وميسيسيبي وأوهايو وتينيسي وكارولينا الجنوبية وفيرجينيا الغربية. فهؤلاء الجنود يبقون تحت سلطة حكام ولاياتهم، وقد تلقى العديد منهم بالفعل أوامر بالبقاء في العاصمة حتى نهاية ديسمبر، وفقًا لما أفاد به أحد المسؤولين.

تأكيد بلانشارد: المهمة لم تكتمل بعد

وكان البريجادير جنرال بلانشارد قد لمح إلى هذا التمديد في رسالة مصورة نشرها على منصة “إكس” (تويتر سابقًا) يوم الخميس، قائلاً بوضوح: “مهمتنا لم تكتمل بعد”. وأضاف: “لقد اتخذت القرار بتمديد التمركز فيما نواصل العمل لضمان سلامة كل من يسير في شوارع هذه المدينة”، مؤكداً على استمرارية الحاجة لوجودهم.

مهمة مثيرة للجدل: من مكافحة الجريمة إلى “التجميل”!

وكان الرئيس ترامب قد فعّل قوات الحرس الوطني في العاصمة الشهر الماضي، مبررًا ذلك بالقول إن المدينة تشهد “جريمة خارجة عن السيطرة”. لكن الملاحظات الميدانية منذ ذلك الحين أظهرت تمركز القوات في مناطق “ناشونال مول” ومناطق أخرى تشتهر بانخفاض معدلات الجريمة، حيث شوهد أفرادها في كثير من الأحيان وهم يلتقطون الصور مع السياح أو يشاركون في أعمال تندرج تحت مشروع “التجميل” الذي أطلقه ترامب.

ووفقًا لآخر تحديث صادر عن الحرس الوطني، فقد اضطلعت القوات بمهام تشمل تنظيف الطرقات وجمع أكثر من 677 كيس قمامة، بالإضافة إلى التخلص من خمس شاحنات محملة بالنفايات النباتية، وكل ذلك بالتنسيق مع هيئة المتنزهات الوطنية الأميركية.

لماذا التمديد؟ مزايا لوجستية ومالية للقوات

ونقلت شبكة ABC News عن مصادرها أن قرار التمديد حتى 30 نوفمبر يحمل أبعادًا عملية هامة. فبدلاً من إعادة إصدار الأوامر كل فترة تتراوح بين 14 إلى 29 يومًا كما هو معتاد، أصبح بإمكان القوات الآن التخطيط للبقاء لفترة أطول وأكثر استقرارًا.

هذا التمديد يمنح عناصر الحرس الوطني، الذين غالبًا ما يتركون وظائفهم المدنية للانضمام للخدمة، وأصحاب عملهم، فرصة أفضل لإجراء الترتيبات البديلة. كما يضمن القرار عدم وجود أي فجوات في الرواتب أو المزايا، وهي مشكلة قد تظهر عندما تتطلب فترات الخدمة موافقات متكررة ومعقدة.

ضمان الحقوق: تمديد الخدمة لجميع عناصر الحرس الوطني

وفي تأكيد على هذه النقطة، صرح متحدث باسم “القوة المشتركة للعاصمة واشنطن” لشبكة ABC News بأن جميع عناصر الحرس الوطني المنتشرين في العاصمة قد تم بالفعل تمديد خدمتهم إلى ما بعد الأوامر الأولية. فبعضهم كان من المقرر أن تنتهي أوامرهم في 10 سبتمبر، ولكن التمديد جاء لضمان أهليتهم الكاملة للاستفادة من كافة المزايا المستحقة، بما في ذلك الرواتب والرعاية الصحية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *