حوادث

فضائح البلوجرز تهز مواقع التواصل: حبس فراولة وتفاحة واعترافات مثيرة لبوسي الأسد

كتب: ياسر الجندي

شهدت مصر خلال الأيام الماضية موجة من القضايا المثيرة للجدل، كان أبطالها عدد من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تصدرت أخبار حبس البلوجرز “فراولة وتفاحة” بسبب فيديوهات خادشة للحياء، واعترافات البلوجر “بوسي الأسد” باستخدامها منصات التواصل لجذب عروض غير أخلاقية، ونفي وزارة الداخلية وفاة محتجز بقسم شرطة بالجيزة، عناوين الصحف ومواقع الأخبار.

حبس “فراولة وتفاحة” بسبب فيديوهات خادشة

قررت جهات التحقيق حبس صانعتي المحتوى المعروفتين باسمي “فراولة” و”تفاحة” أربعة أيام على ذمة التحقيقات، وذلك لنشرهما مقاطع فيديو خادشة للحياء عبر منصات التواصل الاجتماعي. وكانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض عليهما بتهمة إساءة استخدام مواقع التواصل ونشر محتوى مخالف للآداب العامة. وعُثر بحوزتهما على كمية من مخدر الآيس وأقراص مخدرة، واعترفتا بحيازتهما بقصد الاتجار ونشر الفيديوهات لزيادة نسب المشاهدة وجني الأرباح.

الداخلية تنفي وفاة محتجز بقسم شرطة بالجيزة

نفى مصدر أمني بوزارة الداخلية ما تداولته بعض الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية حول وفاة أحد المحتجزين داخل قسم شرطة بالجيزة، بزعم تعرضه للتعذيب. وأوضح المصدر أن الشخص المذكور كان محبوسًا على ذمة قضية نصب، وأنه توفي إثر مشاجرة مع ثلاثة نزلاء آخرين، تم حبسهم على ذمة التحقيقات. وأكد المصدر أن النيابة العامة تولت التحقيق في الواقعة، واستمعت لأقوال رفقاء المتوفي في محبسه. وشدد على أن هذه الأنباء تأتي ضمن محاولات الجماعة الإرهابية المستمرة لنشر الشائعات وإثارة البلبلة.

بلوجر تُوقع طليقها بسبب خلافات شخصية

في واقعة أخرى، نجحت أجهزة الأمن في كشف ملابسات تداول فيديوهات لـصانع محتوى يحتجز شخصًا ويتعدى عليه بالضرب والسب. وتبين أن صانعة محتوى هي من قامت بنشر الفيديوهات، نكاية في طليقها، صاحب الفيديوهات، بسبب خلافات شخصية بينهما. وأوضحت أنها حصلت على الفيديوهات من هاتفه دون علمه. وكشفت التحقيقات أن المجني عليه هو صاحب معرض سيارات، وأن الواقعة تعود إلى ديسمبر 2023، حيث تم اصطحابه عنوة من محل إقامته إلى شقة خاصة بأحد المتهمين بمدينة السويس.

اعترافات مثيرة لـ”بوسي الأسد”

ألقت الأجهزة الأمنية القبض على البلوجر المعروفة باسم “بوسي الأسد”، لاتهامها بنشر محتوى يحرض على الفسق والفجور عبر مواقع التواصل. واعترفت “بوسي الأسد” خلال التحقيقات بنشرها لمحتوى مثير وغير لائق بهدف زيادة نسب المشاهدة وجني الأرباح. وأقرت بتلقيها عروضًا لممارسة أفعال منافية للآداب مقابل مبالغ مالية، وأنها وافقت على بعضها. كما كشفت عن حذفها لعدد من التطبيقات والصفحات التي كانت تستخدمها خوفًا من الملاحقة القانونية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *