الأخبار

جريمة نكراء.. اغتيال الصحفي أنس الشريف وزملائه في قصف إسرائيلي على غزة

كتب: أحمد جمال

في مشهدٍ جللٍ هزّ ضمائر العالم، استشهد الصحفي الفلسطيني أنس الشريف، مراسل قناة الجزيرة، وعدد من زملائه الإعلاميين، إثر قصف إسرائيلي غادر استهدف خيمةً للصحفيين قرب مستشفى الشفاء في مدينة غزة. هذه الجريمة البشعة تضاف إلى سجلٍّ طويلٍ من الانتهاكات الإسرائيلية بحقّ الصحافة والإعلام، وتُسلّط الضوء على سياسةٍ ممنهجةٍ لإسكات صوت الحقّ والحقيقة.

إرهابٌ صهيونيٌ يستهدف صوت الحقّ

أدان العديد من الشخصيات العامة والسياسية هذه الجريمة النكراء، مؤكدين على وحشيتها واعتبارها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فقد أكد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب المصري، أن استشهاد أنس الشريف وزملائه هو عنوانٌ للإرهاب الصهيوني ضد كل من يتصدى للأكاذيب وينقل حقيقة ما يجري من حروب إبادة وتجويع يقوم بها الكيان الصهيوني. وكتب بكري في تغريدةٍ له على منصة “إكس”: “أنس الشريف ليس هو الوحيد الذي لقي ربه على يد الصهاينة القتلة، نحن أمام طابور طويل من شهداء الشرف والحقيقة”.

شهداءٌ على طريق الحقيقة

أفادت وسائل إعلام فلسطينية باستشهاد سبعة صحفيين جراء استهداف الاحتلال لخيمة الصحفيين أمام مستشفى الشفاء الطبي، وهم: أنس الشريف، محمد قريقع، محمد الخالدي، إبراهيم ظاهر، مؤمن عليوة، ومحمد نوفل. وقد أدان مكتب الإعلام الحكومي في غزة بأشد العبارات هذه الجريمة المروّعة، مؤكداً على أنها جريمةٌ بشعةٌ ومستنكرةٌ تخالف كل المواثيق والأعراف الدولية.

شهيدٌ كان ينذر بالخطر

قبل استشهاده بساعات قليلة، كتب أنس الشريف عبر حسابه على “فيسبوك” مُنوّهاً بأن الاحتلال الإسرائيلي يهدد بشنّ هجومٍ شاملٍ على قطاع غزة. وقال قبل وفاته: “منذ 22 شهرًا، كانت المدينة تنزف تحت قصفٍ لا هوادة فيه من البر والبحر والجو”.

يأتي استشهاد الزميلين الصحفيين أنس الشريف ومحمد قريقع، وغيرهم من الصحفيين، ضمن سلسلةٍ من جرائم الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدفُ الصحفيين في محاولةٍ بائسةٍ لإسكات أصوات نقل الحقيقة إلى العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *