عرب وعالم

رواندا توافق على استقبال مُرحّلين من أمريكا في صفقة مثيرة للجدل

كتب: أحمد محمود

في خطوةٍ مفاجئة، وافقت حكومة رواندا على استقبال ما يصل إلى 250 مهاجرًا مُرحّلاً من الولايات المتحدة، وذلك في إطار برنامج الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لتقييد الهجرة. هذه الاتفاقية أثارت جدلًا واسعًا، نظرًا لسجل رواندا في مجال حقوق الإنسان.

رواندا تفتح أبوابها للمرحّلين الأمريكيين

تُعدّ هذه الاتفاقية جزءًا من جهود إدارة ترامب للحد من الهجرة غير الشرعية، وتأتي في أعقاب سياسات مثيرة للجدل، مثل بناء جدار حدودي مع المكسيك. رواندا ستستقبل هؤلاء المهاجرين، الذين ينتمون لجنسيات مختلفة، وتُقدّم لهم الإقامة المؤقتة، مع إمكانية التقدم بطلب لجوء. ومن المتوقع أن تثير هذه الخطوة انتقادات منظمات حقوق الإنسان، التي تُعرب عن قلقها بشأن مصير المهاجرين في رواندا.

مخاوف حقوقية تُحيط بالاتفاقية

أعربت العديد من منظمات حقوق الإنسان عن مخاوفها إزاء هذه الاتفاقية، مُشيرةً إلى سجل رواندا في مجال حقوق الإنسان وحرية التعبير. تُطالب هذه المنظمات بضمانات دولية لحماية حقوق المهاجرين المُرحّلين، وتوفير آليات رقابية فعّالة للتأكد من معاملتهم الإنسانية. كما تُؤكد على ضرورة تقييم كل حالة على حدة، وعدم اللجوء إلى الترحيل الجماعي دون مراعاة الظروف الفردية.

مستقبل المهاجرين في رواندا

يظلّ مستقبل المهاجرين في رواندا غامضًا. بينما تُعلن الحكومة الرواندية التزامها بتوفير ظروف إقامة لائقة، تُشير تقارير حقوقية إلى وجود قيود على حرية التنقل والتعبير في البلاد. يبقى السؤال مطروحًا حول مدى قدرة رواندا على استيعاب هذا العدد من المهاجرين، وتوفير فرص عمل وخدمات أساسية لهم. كما يثير القلق مصير أولئك الذين لن يتم قبول طلبات لجوئهم، وما إذا كانوا سيُواجهون خطر الترحيل مرة أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *