في ذكرى رحيله.. «الوطنية للإعلام» تُخلد اسم أحمد زويل في الإذاعة المصرية

في ذكرى رحيل العالم المصري الكبير الدكتور أحمد زويل، أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة الكاتب أحمد المسلماني، عن مبادرة مميزة لتخليد اسمه، حيث سيُطلق اسمه على استديو 45 بالإذاعة المصرية. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الهيئة لإحياء رموز العلم، وتعزيز الإعلام العلمي، وإعادة الاعتبار له.
تراجع الإعلام العلمي وجهود الهيئة للنهوض به
أكد المسلماني على تراجع الإعلام العلمي بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن الهيئة الوطنية للإعلام تعكف على دراسة سبل النهوض به. وقد أطلق التليفزيون المصري مؤخرًا برنامج «كلام في العلم» مع الدكتور سامح سعد، كخطوة أولى ضمن خطة طموحة لإنتاج برامج علمية شيقة ومبسطة موجهة للجمهور.
تكريم زويل في الإذاعة المصرية
أشار رئيس الهيئة إلى الدور البارز الذي لعبته الإذاعة المصرية في تعريف الجمهور بالدكتور زويل، منوهًا بجهود الإعلامية الكبيرة آمال فهمي من خلال برنامجها الشهير «على الناصية». فقد أسهمت هذه الجهود في تبسيط أبحاث زويل وتقديمها للجمهور بطريقة مفهومة. وأضاف المسلماني: «تشرفت بأن كنت ضيفًا لديها مرارًا للحديث عن الدكتور زويل وشرح منجزاته العلمية المعقدة بأسلوب مبسط».
وأكد المسلماني أن إطلاق اسم الدكتور زويل على أحد أهم استوديوهات الإذاعة المصرية يُعد بمثابة تكريم للعلم والعلماء، ويعيد إحياء روح التنوير في المجتمع. يُذكر أن زويل كان من مستمعي الإذاعة المصرية خلال فترات إقامته في مصر، وكان يربطه بها ارتباط وجداني خاص.
مبادرة جديدة لتبسيط العلوم
كشف المسلماني عن مبادرة جديدة تقودها الهيئة الوطنية للإعلام تهدف إلى تبسيط العلوم، ونشر الثقافة العلمية بين مختلف فئات المجتمع. وتتعاون في هذه المبادرة مركز ماسبيرو للدراسات مع القناة الثقافية وإذاعة البرنامج الثقافي لتنظيم ندوة موسعة بعنوان: «واقع ومستقبل الإعلام العلمي في مصر». وتهدف هذه الندوة إلى جذب جيل الشباب، خاصةً أبناء جيلي «زد» و«ألفا»، نحو المعرفة العلمية الجادة، من خلال تقديم المحتوى العلمي بأسلوب مبسط وشيق لغير المتخصصين.









