ترمب يُنذر روسيا: تصعيدٌ مُثيرٌ في الأزمة السورية!

كتب: أحمد المصري
تصاعدت حدة التوتر بين واشنطن وموسكو على خلفية الإنذار الذي وجّهه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى روسيا، مُهيمنةً بذلك على المشهد السياسي الدولي. وجاء هذا التحذير وسط تصعيد متبادل بين الطرفين، ما أثار مخاوف من احتمالية تفاقم الأزمة السورية.
ترمب يُلوّح بورقة القوة
لم يُخفِ ترمب نيّته استخدام القوة في حال استمرار روسيا في دعم النظام السوري، مُلوّحاً بضربات عسكرية مُحتملة. هذا التلويح بالقوة يأتي في ظلّ استمرار الهجمات الكيماوية المزعومة في سوريا، والتي تُحمّل الولايات المتحدة مسؤوليتها للنظام السوري وحلفائه.
ردود فعل روسية غاضبة
على الجانب الآخر، استقبلت روسيا إنذار ترمب بغضبٍ مُعلن، مُعتبرةً إياه تدخلاً سافراً في الشؤون السورية. وأكّدت موسكو على دعمها للنظام السوري في حربه ضد الإرهاب، مُحذّرةً من عواقب وخيمة لأيّ عمل عسكري أمريكي.
مستقبل الأزمة السورية على المحك
يُلقي هذا التصعيد بظلاله على مُستقبل الأزمة السورية، ففي الوقت الذي تُطالب فيه واشنطن بتغيير النظام السوري، تُصرّ موسكو على الحلّ السياسي. ومع تزايد التوتّر بين القوتين العُظميين، يبقى السؤال مطروحاً: هل ستشهد سوريا تصعيداً عسكرياً جديداً؟









