فن

شون ديدي أمام القضاء: الاتجار بالجنس أم مسرحية هوليودية؟

كتب: أحمد جمال

على مدار أسابيع، تابع الرأي العام الأمريكي بشغف محاكمة مغني الراب الشهير شون ديدي، المتهم بجرائم الاتجار بالجنس. استمعت هيئة المحلفين إلى شهادات 34 شاهدًا، استدعاهم الادعاء لرسم صورة قاتمة لنجم الراب، تصوره كشخص عنيف ومسيطر، يدفع معاونيه للخوف منه، ويستخدمهم في عمليات انتقام مشبوهة، وتأمين المخدرات، بالإضافة إلى تلبية رغباته الجنسية.

محامو ديدي يحاولون قلب الطاولة

في المقابل، سعى فريق الدفاع جاهدًا لتغيير هذه الصورة، مستجوبًا الشهود مطولًا، في محاولة لدحض رواية الادعاء. لم يستغرق محامو ديدي سوى نصف ساعة إضافية لعرض أدلتهم بعد انتهاء الادعاء، وأكد ديدي بنفسه، في مشهد بدا فيه واثقًا من نفسه، أنه لن يدلي بشهادته.

جلسات حاسمة وشهادات صادمة

شهدت الجلسات الختامية لهيئة المحلفين عرض مقاطع فيديو وصفت بأنها تُظهر «حالات جنون» و«ليالٍ فندقية» تحت تأثير المخدرات. قدمت كاسي، صديقة ديدي السابقة، وشاهدة أخرى تُدعى «جين»، شهادات صادمة، زعمتا فيها أن ديدي أجبرهما على ممارسة الجنس مع غرباء تحت إشرافه.

بين شهود الإثبات والدفاع: من نصدق؟

استمعت المحكمة أيضًا إلى شهادات مساعدين شخصيين قالوا إنهم شهدوا عنف ديدي، ونساء أخريات اتهمنه بالإساءة. تم عرض رسائل نصية ورسائل تواصل اجتماعي وسجلات سفر كأدلة في القضية. يواجه ديدي، البالغ من العمر 55 عامًا، تهمًا خطيرة، وإن ثبتت إدانته، فإنه قد يقضي بقية حياته خلف القضبان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *