ضربة إسرائيل لإيران: هل يدفع ترمب ثمن قرار لم يتخذه؟

كتب: أحمد مصطفى
شنت إسرائيل هجومها على إيران، في خطوةٍ مفاجئةٍ ربما لم تكن في الحسبان الأمريكي، وحتى بعيداً عن رغبة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب المعلنة. اليوم، يقف ترمب أمام تحدٍ هائل، ربما يكون الأبرز في فترته الرئاسية الثانية.
ترمب أمام مفترق طرق
تضع هذه الضربة ترمب في موقفٍ دقيق، يفرض عليه اتخاذ قراراتٍ مصيرية. فهل سيدعم إسرائيل علناً، مخاطراً بتصعيد التوتر مع إيران؟ أم سينأى بنفسه عن الهجوم، محاولاً الحفاظ على ما تبقى من الاتفاق النووي؟
سيناريوهات التصعيد
الوضع الحالي قابل للتصعيد بشكلٍ سريع. رد الفعل الإيراني هو العامل الحاسم هنا. هل ستكتفي إيران بالرد الكلامي، أم سترد عسكرياً؟ وهل ستستهدف إسرائيل فقط، أم ستتوسع دائرة المواجهة لتشمل مصالح أمريكية في المنطقة؟
مستقبل الاتفاق النووي
بات مستقبل الاتفاق النووي الإيراني على المحك. هذه الضربة تُعقّد المشهد، وتجعل من عودة الولايات المتحدة للاتفاق أكثر صعوبة. فهل سيشهد العالم انهياراً كاملاً للاتفاق، أم ستنجح الجهود الدبلوماسية في احتواء الموقف؟









