جريمة تهز المعمورة: سفاح الإسكندرية أمام القضاء.. تفاصيل مثيرة من داخل المحكمة

كتب: أحمد جمال
في أجواءٍ مليئة بالتوتر والترقب، انعقدت جلسة محاكمة المتهم نصر الدين. أ، المعروف إعلاميًا بـ«سفاح المعمورة»، أمام محكمة جنايات الإسكندرية. جلسةٌ شهدت تطورات مثيرة، وحضورًا أمنيًا مشددًا، وسط ترقب الرأي العام لمعرفة مصير المتهم الذي هزت جرائمه ضواحي المدينة الساحلية.
قرار المحكمة بإحالة المتهم للطب النفسي
قررت المحكمة إحالة المتهم إلى مستشفى العباسية للصحة النفسية لمدة 15 يومًا قابلة للتجديد، وذلك لعرضه على لجنة طبية مختصة لتقييم حالته النفسية والعقلية، قبل أن تقرر تأجيل نظر القضية إلى جلسة 28 يونيو المقبل، لاستكمال سماع أقوال الشهود.
شهادة رئيس المباحث تُدين المتهم
أكد رئيس مباحث قسم شرطة المنتزه ثان، شاهد الإثبات الرابع عشر ومجري التحريات في القضية، أن المتهم ارتكب ثلاث جرائم قتل مع سبق الإصرار والترصد. وأوضح كيف دبر المتهم لجريمته الأولى، حيث قتل المجني عليه الأول، ونقل جثته من شقته في الطابق الثالث إلى الأرضي داخل صندوق خشبي، مستخدمًا «تروسيكل» لنقله، قبل أن يُخفي المركبة في جراج بمنطقة المنتزه. أما زوجته، المجني عليها الثانية، فقتلها بسبب خلافات متكررة، بينما ارتكب جريمة قتل المجني عليها الثالثة بدافع السرقة.
المتهم يُلقي بالاتهامات على آخرين
من جانبه، أنكر المتهم جميع التهم الموجهة إليه، مدعيًا امتلاكه مكاتب محاماة في محافظات السويس والإسماعيلية، وأنه كثير السفر. وأشار بأصابع الاتهام إلى أشخاص آخرين كانوا يقيمون في الشقة التي عُثر فيها على الجثث، زاعمًا أنهم المسؤولون عن الجرائم، بما في ذلك قتل موكلته التركية. كما ألمح إلى أن الشاهدة الأولى والمتهمة الثانية كانت تمتلك مفتاح الشقة، وكانت مسؤولة عن تنظيفها.
شهادات مثيرة للجدل تُكشف خيوط الجريمة
أدلت الشاهدة الثانية، نادية، بشهادتها مؤكدةً إقامتها في منزل المتهم برفقة أولادها، مشيرةً إلى علم الشاهدة الأولى، صبحية، بالواقعة، وأنها هددتها بعبارة «الدور قادم عليها» بعد ارتكاب الجرائم. كما اعترفت بسحب أموال من بطاقة المجني عليها التركية بناءً على تعليمات صبحية، قبل أن تطلب منها مغادرة الشقة.
تطورات مثيرة تُنتظر في الجلسات القادمة
وسط هذه التطورات المثيرة والمتشابكة، يُنتظر أن تكشف الجلسات القادمة المزيد من الحقائق، وتُسدل الستار على واحدة من أكثر القضايا الجنائية التي شغلت الرأي العام في الإسكندرية.









