80 عامًا على رحيل هتلر.. كيف غيّر وجه العالم للأبد؟

كتب: أحمد محمود
تمر اليوم ذكرى رحيل أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في القرن العشرين، أدولف هتلر، زعيم ألمانيا النازية، الذي أشعل فتيل الحرب العالمية الثانية، أكثر الحروب دموية في تاريخ البشرية، تاركًا وراءه دمارًا وخرابًا لا يزال العالم يتذكره. يصادف 30 أبريل مرور 80 عامًا على انتحار هتلر في مخبأه ببرلين، مُنهيًا بذلك فصلًا مظلمًا من تاريخ العالم.
بزوغ نجم هتلر
شهدت السنوات التي سبقت الحرب العالمية الثانية صعودًا مذهلاً لهتلر إلى سدة الحكم في ألمانيا. استغل هتلر الأوضاع الاقتصادية والسياسية المضطربة التي عانت منها ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى، بالإضافة إلى مشاعر الإحباط واليأس التي انتابت الشعب الألماني، ليصعد إلى السلطة ويبدأ في تنفيذ أجندته الخطيرة.
الحرب العالمية الثانية: شرارة من برلين
في عام 1939، أشعل هتلر فتيل الحرب العالمية الثانية بغزوه لبولندا، مما أدى إلى تورط العالم أجمع في صراع دموي استمر لست سنوات. تسببت الحرب في مقتل عشرات الملايين من البشر، وخلفت وراءها دمارًا هائلاً في مختلف أنحاء العالم. الحرب العالمية الثانية غيرت خارطة العالم السياسية وأدت إلى تشكيل نظام عالمي جديد.
إرث هتلر: جرح غائر في ذاكرة التاريخ
لا يزال إرث هتلر يُلقي بظلاله على العالم حتى اليوم. فما زالت الفظائع التي ارتكبها النازيون خلال الحرب العالمية الثانية تُمثل جرحًا غائرًا في ذاكرة التاريخ، وتُذكرنا بأهمية مكافحة التطرف والعنصرية والتمييز. يجب علينا أن نتعلم من دروس الماضي، حتى لا نكرر نفس الأخطاء مرة أخرى.









