سيارات

33 نسخة فقط: “ألفا روميو 33 سترادالي” الجديدة تُباع بالكامل في أسابيع.. وتحفة إيطالية تُصنع يدوياً

رحلة داخل مصانع "تورينغ سوبرليجرا" تكشف عن أسرار إحياء الأسطورة

تتربع سيارة ألفا روميو 33 سترادالي بلا شك على عرش الإبداع العصري للعلامة الإيطالية. تعتمد السيارة على نفس المنصة الأساسية التي تشاركها مع مازيراتي MC20، لكن تصميمها وصناعتها اليدوية أبدعتها ورشة “تورينغ سوبرليجرا” الإيطالية المتخصصة في هياكل السيارات، تكريماً لسيارة 33 سترادالي الأيقونية التي ظهرت في ستينيات القرن الماضي، لطالما احتُفي بها بوصفها إحدى أجمل السيارات على الإطلاق في تاريخ صناعة السيارات.

قصرت ألفا روميو إنتاج هذا الطراز على 33 وحدة فقط حول العالم. وقدمت قناة FRAME على يوتيوب لقطات حصرية من وراء الكواليس، تكشف كيف تتجمع هذه السيارات المصنوعة يدوياً، مانحةً نظرة عن كثب للطراز قبل أن يكتمل ويتحول إلى منتج نهائي يطمح إليه عشاق السيارات الفاخرة حول العالم، لا سيما في أسواق مثل السوق المصرية التي تقدر هذه التحف الفنية.

تتشكل في قلب إيطاليا

تجري عمليات التجميع في منشآت “تورينغ سوبرليجرا” بمدينتي ميلانو وتورينو. تُظهر اللقطات عدة نماذج مثبتة على منصات تجميع زرقاء، تُحكم بمشابك صفراء، مما يُمكن المهندسين من الوصول إلى المكونات الحيوية من زوايا متعددة. يظهر الفنيون وهم يركبون أقسام الهيكل الخارجي (الصدفي) على الشاسيه، ويثبتون العجلات متعددة الأذرع، التي تحمل تصميم ألفا روميو المميز ذي الفتحات الخمس، وهو طابع يظهر أيضاً في طرازات مثل 4C.

داخل المقصورة، يتفحص العمال باستخدام مصباح LED لوحة التحكم الوسطى المصنوعة من الألومنيوم المصقول، مما يتيح نظرة فاحصة على المفاتيح الرافعة والمقابض الدوارة، وهي تفاصيل دقيقة تحيي عصر السيارات الرياضية الكلاسيكية وتُبرز دقة الصناعة اليدوية.

تُتاح 33 سترادالي بنظامي دفع: محرك V6 مزدوج التوربو وآخر كهربائي بالكامل. يولد محرك الاحتراق قوة تزيد عن 620 حصاناً، وهو رقم يقل عن قوة النسخة الكهربائية البالغة 750 حصاناً، لكنه أخف وزناً بكثير، بنحو 590 كيلوغراماً. شاسيه أحادي من ألياف الكربون ومكابح بريمبو المصنوعة من السيراميك الكربوني تعزز الأداء بشكل أكبر، إذ تخفض الوزن وتحسن ثبات الكبح، مما يجعلها درة حقيقية على الطريق.

FRAME/YouTube

33 وانتهى الأمر

تُخصص كل سيارة بشكل واسع عبر برنامج ألفا روميو الحصري “بوتّيغا” (Bottega)، ويماثل هذا البرنامج أقسام التخصيص في شركات أخرى مثل “تيلور ميد” من فيراري و”ماكلارين سبيشال أوبيريشنز”. لم تفصح الشركة عن عدد الوحدات المخصصة للسوق الأمريكية، لكن التقارير تشير إلى أن جميع الوحدات الـ33 بيعت بالكامل في غضون أسابيع قليلة من بدء المشاورات الأولية مع العملاء، والتي تزامنت مع سباق جائزة مونزا الكبرى عام 2022.

لكن الصورة تختلف بالنسبة لعشاق السيارات من عامة الجمهور. فبينما وُجهت “33 سترادالي” دائماً لدائرة محدودة من هواة جمع السيارات، مددت ألفا روميو إنتاج نسخ “كوادريفوغليو” عالية الأداء من طرازي جوليا وستيلفيو حتى عام 2027، لكن هذا القرار يقتصر على السوق الأوروبية، ليجد المشترون في الولايات المتحدة أنفسهم أمام خيارات الطرازات ذات الـ 280 حصاناً فقط، في مشهد ليس ببعيد عن حال السوق المصرية حيث تزداد صعوبة استيراد هذه الفئات النادرة.

Stellantis Media

مقالات ذات صلة