يوفنتوس ينهي مغامرة بنفيكا الأوروبية: صدمة لمورينيو في دوري الأبطال
خسارة بنفيكا أمام يوفنتوس تضع فريق مورينيو على حافة الإقصاء من دوري أبطال أوروبا

وجه يوفنتوس ضربة قاسية لبنفيكا بقيادة المدرب جوزيه مورينيو، ليصبح الفريق البرتغالي عملياً خارج سباق دوري أبطال أوروبا لهذا الموسم. تبددت آمال “النسور” في تحقيق معجزة بالعودة بنقاط من الأراضي الإيطالية، حيث تجمد رصيدهم عند ست نقاط، بينما يتطلب التأهل للدور التمهيدي لثمن النهائي ثماني نقاط.
وتتفاقم صعوبة الموقف بالنسبة لكتيبة مورينيو، إذ يتبقى لهم جولة واحدة فقط، سيستقبلون فيها ريال مدريد على ملعب “دا لوز”. سيخوضون هذه المواجهة الحاسمة وهم يعيشون صدمة الإقصاء الوشيك بعد هزيمتهم بهدفين دون رد أمام “السيدة العجوز”.
كانت مهمة بنفيكا صعبة للغاية منذ البداية، حتى قبل انطلاق هذه الجولة المصيرية. ورغم تصريحات مورينيو التي أكد فيها أنه لن يقتنع بإقصاء فريقه من البطولة، إلا أن تحقيق ذلك كان يتطلب الفوز في جميع المباريات الأربع المتبقية. نجح الفريق في كسب مواجهتي أياكس وبنفيكا، لكن عقبة يوفنتوس في تورينو كانت عصية على التجاوز، لتتبخر معها آمال التأهل.
سدد بافليديس ركلة جزاء أخطأها بعد انزلاقه لحظة التسديد / لوكا برونو
صمد بنفيكا بشكل جيد طوال الشوط الأول، ولم يمنح فريق المدرب لوتشيانو سباليتي سوى فرص قليلة للغاية. لكن دخول اللاعب كونسيساو في الشوط الثاني أحدث تحولاً جذرياً في هجوم “السيدة العجوز”.
جاء الهدف الأول ليوفنتوس عند الدقيقة 55، عبر كيفرين تورام الذي أبدع في هجمة فردية مذهلة، ليجد نفسه منفرداً بحارس المرمى تروبين، ويسدد الكرة أرضية بزاوية صعبة، لم يتمكن الحارس الأوكراني من التصدي لها.
بعد التقدم بهدف، ازداد أداء “البيانكونيري” سلاسة في التمرير والتحرك، وباتوا أكثر ثباتاً في الهجوم، مع تنفيذ هجمات جماعية مميزة. ومن إحدى هذه الهجمات، جاء الهدف الثاني.
تبادل جوناثان ديفيد الكرة مع ويستون ماكيني داخل منطقة الجزاء، ليضع الأخير الكرة في الشباك بسهولة، معلناً عن الهدف الثاني الذي حسم نتيجة المباراة (2-0). لم يتمكن بنفيكا حتى من تقليص الفارق، رغم حصوله على ركلة جزاء أهدرها بافليديس بعد انزلاقه لحظة التسديد. لم يكن هذا يوم بنفيكا، ولا دوري أبطال مورينيو.









