يانغ وانغ U9 الصينية تطيح بـ«ريماك» وتتربع على عرش أسرع سيارة كهربائية

في قلب عالم السيارات الذي لا يعرف السكون، كتبت شركة BYD الصينية فصلًا جديدًا في ملحمة السرعة والتكنولوجيا. لم يعد الأمر مجرد منافسة، بل إعلان صريح بأن موازين القوى في عالم السيارات الخارقة قد بدأت تتغير، وذلك بعد أن حطمت سيارتها يانغ وانغ U9 الرقم القياسي الذي طالما احتفظت به الأيقونة الأوروبية ريماك نيفيرا، لتصبح رسميًا أسرع سيارة كهربائية في فئتها على حلبات السباق.
تفاصيل الإنجاز.. كيف تفوقت U9؟
الإنجاز لم يكن وليد صدفة. على مضمار حلبة شنغهاي الدولية الشهيرة، سجلت يانغ وانغ U9 زمنًا مذهلًا، محطمة بذلك الرقم السابق الذي سجلته ريماك نيفيرا. هذا التفوق لم يأتِ من فراغ، فالسيارة تعتمد على أربعة محركات كهربائية مستقلة تولد قوة إجمالية تصل إلى 1300 حصان، ما يمنحها قدرة تسارع خيالية من 0 إلى 100 كم/ساعة في 2.36 ثانية فقط.
لكن القوة وحدها لا تكفي. السر يكمن أيضًا في نظام التعليق المتطور DiSus-X الذي يسمح للسيارة بالتحكم في حركتها بدقة متناهية، بل وحتى “الرقص” والقفز، وهي ميزات استعراضية تخفي وراءها تكنولوجيا فائقة تضمن ثباتًا لا مثيل له على المنعطفات الحادة، وهو ما كان عاملًا حاسمًا في تحقيق هذا الرقم القياسي المثير.
ما وراء السرعة.. رسالة صينية إلى العالم
هذا الرقم القياسي يتجاوز كونه مجرد انتصار لسيارة على أخرى؛ إنه يمثل تتويجًا لسنوات من الاستثمار والابتكار في صناعة السيارات الصينية. فشركة BYD، التي بدأت كصانع للبطاريات، أصبحت اليوم عملاقًا عالميًا يهدد عرش الكبار في أوروبا وأمريكا. يانغ وانغ U9 ليست مجرد سيارة خارقة، بل هي رسالة واضحة بأن الصين لم تعد تكتفي بالإنتاج الكمي، بل باتت تنافس بقوة في قمة الأداء العالي والتكنولوجيا المتقدمة.
بينما يحتفل عشاق السيارات بهذا الإنجاز، يراقب المنافسون بقلق صعود هذا “التنين” الذي لا يهدأ. فهل يكون هذا الرقم القياسي بداية لعصر جديد تهيمن فيه السيارات الصينية على عالم السرعة والأداء؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة، لكن المؤكد أن قواعد اللعبة قد تغيرت إلى الأبد.









